رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل التداوي بالقرآن مشروع في الإسلام؟ اعرف رأي الدين

القرآن الكريم
القرآن الكريم

كشف الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم التداوي بكلام الله عز وجل وعمل "الرقية الشرعية" على الشخص المصاب بمرض معين.

التداوي بالقرآن

وقال هشام ربيع، أمين الفتوى، في منشور على فيس بوك، أن التداوي بالقرآن هو نهج إيماني مبارك ومُستَحَب في شريعتنا الإسلامية، ومع ذلك لم تضع شريعتنا مسمى وظيفيًا مُحدَّدًا كـ "معالج بالقرآن"، بل جعل الأمر متاحًا لكل مسلم، فقد حثَّ الشرع الشريف على أن يرقي الإنسان نفسه بنفسه، وهو الأصل والأفضل، أو أن يطلب الرقية من شخص يثق في صلاحه وتقواه وعلمه، دون أن يكون ذلك مهنة حصرية لأحد.

وتابع أمين الفتوى: يجب التأكيد على أنَّ هذا النهج الإيماني لا يتعارض أبدًا مع الأخذ بالأسباب المادية للعلاج، فالإسلام دين يوازن بين الرُّوح والمادة، وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبحث عن العلاج الطبي، حيث قال: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً».

وأضاف أمين الفتوى، أن المسار الصحيح هو أن يسعى المريض أَوَّلًا إلى التشخيص الطبي والعلاج الدوائي، وبالتوازي مع ذلك يستعين بالرقية الشرعية والدعاء طلبًا للبركة والشفاء الكامل من الله.

وقال إن تحويل الرقية الشرعية إلى مهنة يقتصر عليها البعض فيه تضييقُ ما وسَّعه الله، حيث يصبح الشفاء بالقرآن حكرًا على فئة معينة، بينما هو متاح لكل مسلم، وفيه أيضًا فتح أبواب الدجل والشعوذة، فقد يستغل بعض ضعاف النفوس حاجة الناس، فيدخلون في ممارسات لا علاقة للدِّين بها بهدف الكسب المادي.

وأشار إلى أن الجمع بين العلاج الطبي والرقية الشرعية مع فهم أنَّ الشافي هو الله وحده هو المنهج الأسلم الذي يحفظ على المسلم دينه وصحته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء