رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زين العابدين فؤاد: الزحام في معرض الكتاب نجاح.. ومنع دور النشر أزمة| خاص

 الشاعر زين العابدين
الشاعر زين العابدين

قال الشاعر زين العابدين فؤاد إن وجود معرض القاهرة الدولي للكتاب نفسه شيء مفرح، مضيفًا أن رؤية أطفال وشباب يسيرون في المعرض ويعرفون أن هناك شيئًا اسمه كتب أمر مهم في حد ذاته، مؤكدًا أن تجاوز عدد الزوار ستة ملايين رقم كبير وإيجابي.

 

منع دار نشر من المشاركة

وأضاف في  تصريحات خاصة لـ إيجبتك أن المعرض في دورته السابقة شهد ظاهرة لم تحدث من قبل، وهي منع دار نشر من المشاركة، موضحًا أن دار "المرايا" منعت للمرة الثانية من دخول المعرض.

وأشار إلى أن هذه المسألة لا علاقة لها بحرية النشر، وأنه كان يشارك في فعاليات المعرض الرسمية، وفي الوقت نفسه يشارك في فعاليات موازية نظمتها دار المرايا، مؤكدًا أن صدور تعميمات من جهة أمنية تمنع دار نشر من المشاركة كعقوبة أمر كان يجب التوقف عنده.

وتابع أن المعرض شهد عددًا كبيرًا من الفعاليات، وشارك هو شخصيًا في احتفاليات تخص دور نشر مستقلة مثل محمد هاشم في دار ميريت، إضافة إلى فعاليات عن إبراهيم عبد المجيد، لكنها على حد قوله  لم تحظ بدعاية كافية، ولم يحضرها العدد المتوقع من الجمهور.

 

تضارب مواعيد الفعاليات

وأكد أن هناك مشكلة في تضارب مواعيد الفعاليات، مشيرًا إلى أنه تمت دعوة الشاعر المغربي حسن نجمي لإلقاء قراءة شعرية في الوقت نفسه الذي كان يدير فيه فعالية عن علاء الديب، ما تسبب في تضارب غير مفهوم.

كما أشار إلى أن قراءة شعرية لشاعر مهم مثل جمال القصاص لم يحضرها سوى أربعة أشخاص، أحدهم مقدم الندوة، واثنان فقط في القاعة، معتبرًا أن ذلك يعكس خللًا في التسويق وتنظيم المواعيد.

وقال إن المشكلة ليست في كثرة الندوات، بل في كيفية الإعلان عنها، موضحًا أن الاكتفاء بنشر برنامج المعرض في ملف "بي دي إف" من مئات الصفحات لا يكفي، لأن الجمهور لن يبحث فيه، مطالبًا بنشر يومي على الصفحات الإلكترونية للمعرض يوضح فعاليات اليوم التالي، مع إعلان واضح ومباشر على وسائل التواصل.

وأضاف أن زيادة الأعداد أمر جيد، لكن السؤال هو: ماذا قدم لهؤلاء الزوار؟ وهل تم تطوير الخدمات بما يتناسب مع الرقم القياسي في الحضور؟

وعن اكتشاف رواية كتبت بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، قال إن الرواية إذا كانت منشورة باسم شخص محدد، فالمسؤولية تقع عليه، لأنه هو الذي قدم العمل باسمه، وبالتالي هو من يجب محاسبته.

وأوضح أن هذه مسألة تتعلق بحرية وحقوق الملكية الفكرية، وأنه يجب التعامل معها بجدية، خاصة إذا كان الكاتب يطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة عمل "على طريقة" كاتب آخر أو بصياغة مشابهة، معتبرًا أن هذا يُعد تعديًا على حقوق الآخرين.

وأشار إلى أن الحل يبدأ بامتلاك معلومات دقيقة حول العمل وصاحبه، ثم محاسبة الشخص الذي قدم النص باسمه، لأن التعدي هنا واضح على الحقوق الفكرية، مؤكدًا ضرورة متابعة هذه المسألة بشدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء