صحتك ثروتك.. 8 عادات صباحية تحسن الهضم
الحفاظ على صحة الأمعاء أمرا ضروريًا، للحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، وأثبتت العديد من الدراسات أن الأمعاء تزدهر بالعناية، لذا يجب رعايتها بالعادات الصحيحة وتجنب العادات الضارة، وفهذا السياق نستعرض لكم بهذا التقرير 8 عادات صباحية مهمة لتحسين صحة الأمعاء.
8 عادات صباحية تحسن صحة الأمعاء
الأولوية للألياف
إذ قال إن من أفضل ما يمكن فعله هو اتباع نظام غذائي غني بالألياف، حيث تُغذي الفواكه والخضراوات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة "البكتيريا النافعة" في الأمعاء، مما يُساعدها على النمو.
كما تُحافظ الألياف على سلاسة الهضم وتُقلل من خطر الإمساك.
ولكي تعمل الألياف بشكل صحيح، تحتاج إلى الماء، مما يجعل الحفاظ على رطوبة الجسم عادة بسيطة ولكنها فعّالة.
كذلك فإن شرب كمية كافية من الماء يوميًا يضمن كفاءة عمل الأمعاء.
نشاط بدني يوميًا
تُعدّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام طريقة أخرى مُثبتة لدعم صحة الأمعاء، حيث تُحافظ الحركة على نشاط الأمعاء وتُؤثر على توازن البكتيريا فيها. وإذا اقترن ذلك بنوم جيد وإدارة للتوتر، فستتهيأ بيئة مثالية لميكروبيوم صحي.
من ناحية أخرى، يُمكن أن يُؤدي قلة النوم والتوتر الشديد إلى خلل في عملية الهضم وحتى إضعاف بطانة الأمعاء.
أطعمة مخمرة
يُوفر تناول مجموعة واسعة من الأطعمة النباتية أنواعًا مُختلفة من الألياف والعناصر الغذائية، مما يُشجع على تنوع ميكروبيوم الأمعاء.
كما تُعدّ الأطعمة المُخمّرة مثل الزبادي والكفير والكيمتشي ومخلل الملفوف مفيدة لأنها تُوفر البروبيوتيك الطبيعي.
ومن المهم أيضًا الحد من الأطعمة المصنّعة، والسكر الزائد، والمحليات الصناعية، لأن كلها عوامل تُسبّب الالتهاب وتُخلّ بتوازن البكتيريا.

المضادات الحيوية
يُؤثر الإفراط في استخدام المضادات الحيوية أو الملينات على البكتيريا الطبيعية في الأمعاء، بينما الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم مثل الإيبوبروفين يمكن أن يُلحق الضرر ببطانة الأمعاء.
كما أن أبسط الأمور، كالتّسرع في تناول الطعام أو تفويت الوجبات، ربما يُسبّب الانتفاخ وعسر الهضم.
طعام بدون شاشات
عندما ينغمس الشخص في مشاهدة فيلم أو مسلسل، يقلّ انتباهه لإشارات جسمه للجوع والشبع، مما يُؤدّي إلى تناول الطعام بعد الشعور بالشبع، وبالتالي يُساهم في زيادة الوزن وعسر الهضم.
تمارين التنفس الصباحية
لا شك في أن ممارسة تمارين التنفس الأنفي خلال 30 دقيقة من الاستيقاظ تُفيد الجسم والعقل بشكل كبير.
كما تُعزّز تقنيات مثل التنفس الأنفي المُريح والتنفس التبادلي بين فتحتي الأنف والتنفس البطني، بداية يوم هادئة ومركزة.
ومن خلال الشهيق والزفير من الأنف، يتم ترطيب الهواء، مما يُعزز راحة الجهاز التنفسي ويدعم صحة الرئتين.
ضوء الشمس الصباحي
يُعزز التعرض لأشعة الشمس الإيقاع اليومي، أي الساعة البيولوجية للجسم، التي تُنظم عملية الهضم والتمثيل الغذائي والنوم.
كذلك يقوي ضوء الشمس الطبيعي إنتاج السيروتونين (هرمون الشعور بالسعادة)، الذي يُحسّن الحالة المزاجية ويُساعد أيضًا على تنظيم هرمون الجوع، الغريلين الذي يُنظم الشهية، والليبتين الذي يُشير إلى الشبع.
المشي بعد الفطور
يُعتقد أن المشي بعد الوجبات أداة بسيطة لكنها فعّالة.
كما يُمكن أن يُساعد في الوقاية من الإصابة بمرض السكري.
كذلك يساعد المشي الخفيف العضلات على امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم، مما يُقلل من ارتفاع السكر في الدم بعد تناول الطعام، وذلك وفقًا لموقع «العربية» الأخباري.

