محمد صلاح يحذر من خلط الرأي: «المهنية الصحفية أساس المصداقية»|فيديو
أكد الكاتب الصحفي محمد صلاح، أن من الأخطاء المهنية الجسيمة أن يقوم الصحفي الذي يغطّي وزارة أو جهة رسمية بإدراج كلمات مدح أو إطراء للوزير ضمن المادة الإخبارية، مشيرًا إلى أن مثل هذا الأمر مقبول فقط على صفحات شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس ضمن وسائل الإعلام المملوكة للجمهور أو المؤسسات الصحفية الرسمية، وأن أي وسيلة إعلام محترمة لا تسمح بنشر محتوى يخل بالتمييز بين الخبر والرأي، مشيرًا إلى أن فرض الرأي الشخصي على الجمهور يعد انتهاكًا صريحًا للقواعد الصحفية.
خلط الرأي.. انتهاك مهني
وأوضح محمد صلاح، خلال لقاء في برنامج «آخر النهار» على قناة «النهار»، أن طبيعة المؤسسة الإعلامية نفسها تحدد مدى جواز خلط الرأي بالخبر، مشيرًا إلى أن المؤسسات الإعلامية القومية والصحف والمواقع الإلكترونية الراسخة، مثل «المصري اليوم» و«اليوم السابع»، تمنع تمامًا تضمين الرأي الشخصي ضمن المادة الإخبارية، حفاظًا على مصداقيتها وموضوعية محتواها، وأن هناك أمثلة سابقة على وصف بعض الزملاء الصحفيين بأنهم «مندوب الوزارة في الجريدة»، بينما المفترض أن يكونوا «مندوب الجريدة في الوزارة»، مؤكّدًا أن هذه الممارسة ممنوعة مهنيًا تمامًا، وتعد خرقًا لقواعد النزاهة الصحفية.
وأكد الكاتب الصحفي، أن الالتزام بالمهنية يحمي العلاقة بين الصحفي والجهة التي يغطيها، ويضمن تقديم محتوى موضوعي وموثوق للقارئ، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية أو ضغوط سياسية أو شخصية، مستطردًا أن الفصل بين الخبر والرأي ليس مجرد قاعدة نظرية، بل ضرورة أساسية للحفاظ على مصداقية أي وسيلة إعلامية تحترم نفسها وجمهورها.
الفصل بين الرأي والخبر
وأشار محمد صلاح، إلى أن خلط الرأي بالخبر يؤدي إلى فقدان ثقة الجمهور، ويجعل المادة الإعلامية أداة للترويج الشخصي أو السياسي، بدلًا من كونها وسيلة لنقل المعلومات الدقيقة والموضوعية، كما أن احترام هذه القواعد يعزز قدرة الصحفي على تغطية الأحداث والمستجدات بكفاءة، ويمنح الجمهور فرصة تكوين رأيه استنادًا إلى الحقائق لا الانطباعات الشخصية.
وأوضح الكاتب الصحفي، أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لديها آليات دقيقة لضمان الفصل بين الرأي والخبر، بدءًا من التحرير والمراجعة وصولًا إلى النشر، بحيث يكون كل مقال أو تقرير إخباري خاليًا من أي انحياز شخصي، مع الإشارة إلى أن المقالات والتحليلات الرأيية توضع في أقسام مخصصة لها، ولا تدمج مع الأخبار، وأن هذا النظام يضمن مصداقية الوسيلة ويمنحها القدرة على المنافسة في ظل بيئة إعلامية مزدحمة، حيث يبحث الجمهور عن معلومات دقيقة وموثوقة دون التلاعب بالرأي العام.

احترام المهنية الصحفية
واختتم الكاتب محمد صلاح، بالتأكيد على أن احترام المهنية الصحفية، والتمييز الواضح بين الرأي والخبر، يمثل حجر الزاوية لأي إعلام محترف، وأن الالتزام بهذه القواعد يحافظ على ثقة الجمهور، ويعزز سمعة الصحفي والمؤسسة الإعلامية، ويحول وسائل الإعلام إلى منصة موثوقة لنقل الحقائق وتحليلها بشكل موضوعي وشفاف.
- # التواصل الاجتماعي
- # التلاعب
- # مارس
- # أخبار
- # محمد صلاح
- # المصري
- # الصحفيين
- # وسائل التواصل الإجتماعي
- # المهن
- # قناة النهار
- # منصة
- # وزارة
- # وزير
- # وسائل الإعلام
- # سياسية
- # وسائل التواصل
- # علوم
- # الكاتب الصحفى
- # فرص
- # صحفي
- # المعلومات
- # الشخص
- # اجتماع
- # الوزارة
- # الاجتماعى
- # المؤسسات الصحفية
- # لتواصل الاجتماعي
- # برنامج آخر النهار
- # لمصري
- # المصري اليوم
- # حمد صلاح
- # مؤسسات
- # النزاهة