وزيرة بريطانية تُدين استهداف الدعم السريع للمساعدات الإنسانية في السودان
أدانت البارونة تشابمان، وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية، هجوم ميلشيا الدعم السريع على المساعدات الإنسانية، في ولاية جنوب كردفان في السودان.
وقالت: “كم هو شائن أن مسيّرات ميلشيا الدعم السريع قصفت شاحنات برنامج الأغذية العالمي في السودان. المدنيون جائعون وموظفو الإغاثة والعمل الإنساني يجلبون مواداً غذائية حيوية لا يجوز أبداً استهدافها”.
وشددت على ضرورة حماية موظفي العمل الإنساني والسماح بدخول المساعدات.
من جهته، قال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، في تغريدة على منصة “إكس”، إن استهداف المواد الغذائية المخصصة للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر مشين.
وأكد أن إدارة ترامب لا تتسامح مطلقاً مع هذا الاعتداء على الأرواح وعلى المساعدات المُموّلة من الولايات المتحدة؛ وطالب بمساءلة الجهة التي نفذت الاعتداء، لكنه لم يشر صراحة إلى الدعم السريع.
وفي سياق متصل، أدانت السعوية بشدة هجوم ميليشيا الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، بولاية جنوب كردفان في السودان، واستهداف قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين، مؤكدة رفضها التدخلات الخارجية في السودان وإدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان اليوم السبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها ميليشيا الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين، والتي أدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وأكدت السعودية أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وطالبت السعودية بضرورة توقف ميليشيا الدعم السريع فورًا عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها وفقًا للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م.
وجددت المملكة تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يعد عاملاً رئيسيًا في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان الشقيق.

