رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل المريخ.. سبيس إكس تضع القمر على رأس أولوياتها وتستهدف الهبوط في 2027

سبيس إكس
سبيس إكس

أعلنت تقارير صحفية أمريكية عن تحول في أولويات شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك، حيث قررت الشركة إعطاء أولوية للوصول إلى القمر قبل تنفيذ أي رحلة إلى كوكب المريخ، في خطوة تعكس إعادة ترتيب خططها الطموحة في مجال استكشاف الفضاء.

أوضحت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن سبيس إكس أبلغت مستثمريها بأنها ستركز خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ مهمة هبوط غير مأهولة على سطح القمر، قبل المضي قدمًا في خططها الخاصة بالمريخ.

وحسب التقرير، تستهدف الشركة شهر مارس/آذار 2027 لتنفيذ هذه المهمة، من دون إرسال رواد فضاء على متن المركبة.

 

هذا التوجه يأتي رغم تصريحات سابقة لإيلون ماسك، قال فيها العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026، إلا أن التحديات التقنية والاستراتيجية دفعت الشركة إلى تقديم مشروع القمر على غيره من المشاريع الفضائية.

سبيس إكس تعتمد في تنفيذ هذه الخطط على صاروخ «ستارشيب» من الجيل الجديد، وهو صاروخ ضخم مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، وتعمل الشركة على تطويره ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل.

ويعد «ستارشيب» حجر الأساس في رؤية ماسك طويلة المدى، حيث صُمم ليخدم مجموعة واسعة من المهام، تشمل نقل الأقمار الصناعية، والرحلات القمرية، والبعثات المستقبلية إلى المريخ.

مشروع القمر يحظى بأهمية استراتيجية متزايدة، في ظل تصاعد المنافسة الدولية في مجال استكشاف الفضاء، لا سيما بين الولايات المتحدة والصين.

تسعى واشنطن إلى تعزيز وجودها على سطح القمر، بعد أن غاب الإنسان عنه منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج «أبولو» عام 1972.

الأوساط العلمية تنظر إلى خطط سبيس إكس باعتبارها جزءًا من سباق عالمي جديد نحو القمر، ليس فقط لأغراض علمية، بل أيضًا لأبعاد تكنولوجية واقتصادية مستقبلية، تشمل اختبار تقنيات متقدمة يمكن الاعتماد عليها لاحقًا في الرحلات البعيدة، وعلى رأسها المريخ.

متوقع أن تمثل مهمة الهبوط غير المأهولة خطوة تمهيدية أساسية، تسمح بتقييم قدرات الصاروخ والمركبة، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تعقيدًا تشمل إرسال رواد فضاء واستكشاف الفضاء السحيق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء