رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس اللجنة العسكرية للناتو يبحث في مدريد تعزيز الشراكة الدفاعية للحلف

رئيس اللجنة العسكرية
رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو

أجرى رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني، اليوم الجمعة، زيارة رسمية إلى إسبانيا، في إطار دعم مسارات التعاون الدفاعي وتكثيف التنسيق بين دول الحلف، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع كبار القادة السياسيين والعسكريين الإسبان.

زيارة مقر فيلق الانتشار السريع التابع للناتو

وشملت الزيارة اجتماعات موسعة مع القيادة العسكرية الإسبانية، تضمنت تفقد مقر هيئة الأركان العامة، إلى جانب زيارة مقر فيلق الانتشار السريع التابع للناتو في إسبانيا (HQ-NRDC)، حيث اطلع الأدميرال دراجوني على طبيعة مهام الفيلق ودوره العملياتي ضمن الهيكل العسكري للحلف، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ".

وفي العاصمة مدريد، التقى رئيس اللجنة العسكرية بجلالة الملك فيليبي السادس، في لقاء جسّد متانة العلاقة بين إسبانيا وحلف الناتو، وعكس التزام مدريد الثابت بدعم أهداف الحلف ومبادئه.

تعزيز تماسك الفضاء الأطلسي وترسيخ التضامن

وأكد الأدميرال كافو دراجوني خلال اللقاءات أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به الناتو، إلى جانب الإسهام الفاعل لإسبانيا في تعزيز تماسك الفضاء الأطلسي وترسيخ التضامن بين الحلفاء، لا سيما في ظل تصاعد التحديات وتعقّد المشهد الأمني الدولي.

كما عقد اجتماع مع رئيس أركان الدفاع الإسباني، الأدميرال تيودورو إي. لوبيث كالديرون، أشاد خلاله بجاهزية القوات المسلحة الإسبانية وبمشاركتها المؤثرة في دعم عمليات الناتو، خاصة على الجناحين الشرقي والجنوبي للحلف.

الناتو
الناتو

تنفيذ القرارات الصادرة عن قمة الناتو الأخيرة

وشملت الزيارة أيضا لقاء مع وزيرة الدفاع الإسبانية، مارجاريتا روبليس، حيث تناولت المباحثات آليات تنفيذ القرارات الصادرة عن قمة الناتو الأخيرة التي انعقدت في لاهاي، مع التأكيد على استمرار التزام إسبانيا بتعزيز دورها ومكانتها داخل الحلف.

الانتشار في نطاق واسع من العمليات

وخلال تفقده مقر فيلق الانتشار السريع، نوه رئيس اللجنة العسكرية بمسؤولية إسبانيا بصفتها دولة إطار، إذ يستضيف المقر عناصر عسكرية من 13 دولة حليفة. 

ويعد هذا الفيلق قوة متعددة المهام، قادرة على الانتشار في نطاق واسع من العمليات، تشمل إدارة الأزمات والكوارث، ودعم جهود حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن العمليات العسكرية عالية الشدة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق المساعي المتواصلة لتعزيز جاهزية حلف الناتو ورفع قدرته على الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية التي تفرضها البيئة الدولية الراهنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء