ضحية و9 ناجين.. حصيلة التسمم الغذائي في المنيا| تفاصيل
شهد قرية هور التابعة لمركز ومدينة ملوي بمحافظة المنيا، وفاة أحد مصابي حادث تسمم 10 أشخاص من أسرة واحدة، داخل مستشفى ملوي التخصصي، متأثرًا بإصابته.
تفاصيل الحادث جاءت عندما تلقي الأجهزة الأمنية، بلاغًا من غرفة عمليات الإسعاف يفيد بوصول 10 أشخاص من عائلة واحدة، ظهرت عليهم أعراض تسمم غذائي تمثلت في قيء وإسهال وارتفاع بدرجة الحرارة، حيث جرى نقلهم على الفور إلى مستشفى ملوي العام، وتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل تحويلهم إلى مستشفى ملوي التخصصي.
وسرعان ما توجهت قوة أمنية رفقة عدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ؛ وذلك من أجل إجراء الفحوصات والتحريات اللازمة حول الواقعة.
وبعد الانتقال والفحص، تبين إصابة 10 أشخاص من أسرة واحدة باشتباه تسمم غذائي، وعلى الفور تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى ملوي العام، ثم تم تجهيزهم لنقلهم إلى مركز السموم بالمنيا.
وقال مصدر طبي إن جميع الحالات المصابة مستقرة وجرى نقلها إلى مركز السموم؛ وذلك من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وتم إسناد التحقيقات إلى الجهات المختصة للكشف عن ملابسات الواقعة وتفاصيلها.
وكشفت بعض المصادر، أن المصاب العاشر فارق الحياة متأثرًا بحالته، بينما تحسنت حالة الـ 9 الآخرين وغادروا المستشفى بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة، مشددًا على أن جميعهم أصبحوا في حالة مستقرة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل مصرع 6 أشخاص من أسرة واحدة بالمنيا
حادثة التسمم الغذائي بمحافظة المنيا، لم تكن الأولى من نوعها فقد شهدت الأسابيع الماضية واقعة مأساوية هزّت قرية دلجا، بعدما فقدت أسرة بداية من أصغر الأطفال وحتى الأب حياتها، وسط حالة من الحيرة والغموض الطبي حول السبب الحقيقي للوفاة، ولم تكن الأعراض المقلقة واضحة في البداية، لكنها تطورت بسرعة نحو تدهور حاد ومفاجئ أودى بحياة الجميع خلال أيام قليلة.
في ذلك الوقت كشفت التحقيقات الطبية أن الجاني الخفي كان مبيدًا زراعيًا يُعرف باسم "كلورفينابير"، وهو مادة شديدة السمية تستخدم لمكافحة الآفات، هذا المركب يعمل على تعطيل إنتاج الطاقة داخل خلايا الجسم، ما يؤدي إلى فشل عضوي قاتل، حتى بجرعات صغيرة جدًا، ما يزيد الأمر خطورة أنه لا يوجد ترياق معروف له، ما يجعل إنقاذ المصابين أمرًا بالغ الصعوبة بمجرد ظهور الأعراض، التي قد تتأخر وتبدو غير مقلقة في بدايتها.واقعة التسمم الغذائي.