7 مؤشرات تكشف خسائر الفضة 17% وفشلها باستعادة الزخم
فشلت أسعار الفضة في استعادة زخمها الصعودي، بعدما تكبدت خسائر حادة وصلت إلى نحو 17%، لتتراجع إلى 76.99 دولار للأونصة، عقب موجة صعود قياسية دفعتها لفترة وجيزة إلى ملامسة مستوى 90 دولاراً.

انهيار بعد قفزات قياسية
وجاء هذا التراجع الحاد بعد صعود سريع اعتُبر أسرع من اللازم، حيث فقدت الفضة أكثر من ثلث قيمتها مقارنة بذروتها التاريخية المسجلة في 29 يناير، في ظل ضعف السيولة وتراجع شهية المخاطرة.
تراجع المعنويات يضغط على الأسواق
وقال كريستوفر وونغ، المحلل الاستراتيجي في بنك أوفرسي تشاينيز، إن المعنويات بدت ضعيفة عبر معظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن، ما أدى إلى موجة تصحيح حادة في ظل سيولة محدودة.
هبوط واسع في المعادن النفيسة والأساسية
وألقى التراجع المفاجئ في الفضة بظلاله على بقية أسواق المعادن، حيث هبط النحاس بأكثر من 1% دون مستوى 13 ألف دولار للطن، فيما تراجع الذهب في السوق الفورية بنسبة وصلت إلى 3.5% وسط تداولات شديدة التقلب.

نهاية مفاجئة لطفرة المضاربات
وكانت المعادن النفيسة قد شهدت الشهر الماضي موجة صعود قوية مدفوعة بالمضاربات، والتوترات الجيوسياسية، والمخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلا أن هذه الطفرة توقفت بشكل مفاجئ مع تسجيل الفضة أكبر خسارة يومية في تاريخها، والذهب أكبر تراجع منذ عام 2013.
السياسة النقدية الأميركية تحت التقييم
وتقيّم الأسواق حالياً تداعيات ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات باستمرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما يُعد عاملاً داعماً للمعادن النفيسة على المدى المتوسط رغم التقلبات الحالية.
تقلبات مرشحة للاستمرار
وأشار محللو ستاندرد تشارترد إلى أن أسعار الذهب والمعادن النفيسة قد تظل عرضة للتقلبات في الأجل القصير، بفعل تصفية مراكز استثمارية في المنتجات المتداولة بالبورصة، مؤكدين في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للصعود لا تزال قائمة.
مستويات فنية تحت المراقبة
ويراقب المتداولون حالياً مستويات دعم قرب 71 دولاراً للأونصة، مع اعتبار مستوى 70 دولاراً حاجزاً نفسياً مهماً، حيث إن كسره قد يزيد من موجة العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية.