فعلها بيتر سميث.. كيف تتصدى لهجوم سمكة قرش أثناء السباحة؟
تحدث رجل يدعي بيتر سميث، البالغ من العمر 66 عامًا، عن تعرضه للعض من قبل سمكة قرش ثور أثناء قضائه عطلة مع أصدقائه وزوجته جوانا، البالغة من العمر 64 عامًا، في توباجو في أبريل 2024.
الظروف مثالية للسباحة

وفقا لمجلة "people "، "كانت الظروف مثالية للسباحة"، كما يتذكر: "لقد غصت في الأمواج، وسبحت لمسافة لا تزيد عن 20 قدمًا، ووقفت في الماء حتى خصري"، وأضاف مدير تكنولوجيا المعلومات المتقاعد من هيرتفوردشاير بإنجلترا أنه شعر فجأة "بجسم ثقيل جداً يضرب ساقي".
قال: "نظرت إلى الأسفل، فرأيت سمكة قرش وكانت كبيرة"، مضيفاً أن طول سمكة القرش بدا حوالي 10 أقدام، بعد أن رأى بيتر أسنان القرش على ساقه، قرر أنه سيقاتل السمكة لتجنب أن يُسحب تحت الماء، "بدأت بضرب القرش، بصراحة، لا أعرف ما كنت أحاول فعله، لكنني كنت أضربه"، "بكل صدق، لم أضرب أي شيء بقوة كما ضربت ذلك القرش"، وتابع قائلاً إن القرش بدأ بمهاجمة ذراعه اليسرى ثم معدته.
قال بيتر: "لقد ساء الوضع بسرعة كبيرة، فقدت الكثير من الدم"، كما فقد ساعد الصديقان جون ومويرا، اللذان كانا معه في البحر في ذلك الوقت، بيتر أيضاً في صد هجوم القرش، بعد فترة، توقف القرش أخيراً عن الهجوم، مما مكن من إنقاذ بيتر من الماء.
"أتذكر دخولي إلى الماء ورؤية إصاباته المروعة، رأيت العظام، كان الأمر مروعاً للغاية"، هكذا صرحت زوجته جوانا، "وقال أحدهم: 'أبعدوها عن هنا".
تضمنت إصابات بيتر جروحاً عميقة في بطنه، وعضة كبيرة في ذراعه، وعضة كبيرة في أعلى فخذه، ثم نُقل إلى المستشفى الوحيد في توباجو، لكنه كشف أنه بدأ يشعر بالألم أثناء وجوده في سيارة الإسعاف.
قال: "أنا أصرخ، وأبكي، وأفقد الكثير من الدم، وأفقد الوعي، الناس يصرخون علي لأبقى مستيقظاً"، قالت جوانا إنها لا تعرف ما إذا كان بيتر سينجو من الهجوم، حيث وصفته بأنه يبدو "شاحبًا للغاية".
غشاء مصنوع من سمك القرش

بعد نفاد الدم من المستشفى، تم نقل بيتر إلى مستشفى جاكسون التذكاري في ميامي، فلوريدا، ثم خضع لعدة عمليات جراحية، بما في ذلك وضع غشاء من جلد سمك القرش فوق جرح للمساعدة في عملية ترقيع الجلد، ثم ضحكوا، فقلنا: "ما المضحك في الأمر؟" فقالوا: "الغشاء مصنوع من سمك القرش"، يتذكر بيتر قائلاً: "لذا لدي قطعة من سمك القرش في ساقي".
قال بيتر إنه بينما اضطر إلى تعلم المشي مرة أخرى، فإنه لا يزال لا يشعر بأي شيء في أصابعه ويعاني من صعوبة في الإمساك بالأشياء، لكن الناجي من هجوم سمكة القرش قال إنه ممتن لأنه لا يزال يحتفظ بجميع أطرافه.
كان بيتر أول وآخر ضحية لهجوم سمكة قرش في تاريخ توباجو، وفقًا لملف هجمات أسماك القرش الدولي، الذي استشهدت به هيئة الإذاعة البريطانية.

