رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقلبات الفضة تضرب سهم أكبر شركة مجوهرات عالميًا وسط تحذير المحللين

الفضة
الفضة

تراجع سهم شركة «باندورا»، أكبر مُصنع للمجوهرات في العالم، بنحو 7%، عقب تحذيرات من محللين بشأن الضغوط التي قد تواجهها الشركة نتيجة التقلبات الحادة في أسعار الفضة، ما دفعهم إلى خفض توصيتهم على السهم.

 المواد الخام وتزايد الضغوط على المستهلكين


وأوضح محللو بنك «جيفريز» في مذكرة بحثية صادرة الثلاثاء ونقلتها رويترز، أن الشركة تجد نفسها في موقف صعب بين ارتفاع تكاليف المواد الخام وتزايد الضغوط على المستهلكين، مشيرين إلى أن تقلب أسعار الفضة يمثل العائق الأكبر أمام جذب استثمارات طويلة الأجل في السهم.


وأضافوا أن استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بأسعار الفضة قد يؤدي إلى بطء عودة شهية المستثمرين، حتى في حال تراجع أسعار المعدن وظهور تحسن في أرباح التشغيل، ما يحد من فرص تعافي السهم على المدى القريب.

انخفاض سهم باندورا


وسجل سهم «باندورا» انخفاضًا بنسبة 6.7% خلال تداولات اليوم، بعد مكاسب محدودة على مدار يومين، بينما فقد السهم نحو 46% من قيمته خلال عام 2025، وتراجع بنحو 26% منذ بداية العام.


ويأتي هذا الأداء الضعيف في وقت شهدت فيه أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الماضي، وهو ما انعكس سلبًا على نتائج الشركة.

 وكانت «باندورا» قد خفضت توقعاتها للأرباح في يناير الماضي، محذرة من تراجع ثقة المستهلكين في السوق الأمريكية، إلا أن محللي «جيفريز» أكدوا أن العامل الرئيسي وراء الضغوط الحالية هو ارتفاع أسعار الفضة.

 تقلبات المعدن الأبيض


ومع استمرار تقلبات المعدن الأبيض، أبقى محللو «جيفريز» على موقفهم الحذر تجاه السهم، معتبرين أن ظروف السوق الحالية لا تدعم توصية الشراء، رغم موجة البيع الأخيرة في أسواق الفضة، والتي لم تنجح في خفض الأسعار إلى مستويات ما قبل عام.
وأشار تقرير «جيفريز» إلى أن أسعار الفضة لا تزال أعلى بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، ما قد يؤدي إلى تراجع أرباح الشركة بنسبة تصل إلى 60% بحلول عام 2027، وفقًا لنموذج التوقعات الخاص بالبنك.


وفي هذا السياق، خفض المحللون السعر المستهدف لسهم «باندورا» إلى 530 كرونة دنماركية (84 دولارًا)، مقارنة بـ 850 كرونة في السابق، مستبعدين أن يكون التحول إلى طلاء الفضة أو استخدام الفولاذ المقاوم للصدأ حلاً فعالًا، نظرًا لتعقيدات التصنيع واحتمالات التأثير على جودة المنتجات.


وتزامن ذلك مع تسجيل الفضة أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي، وأضعف الطلب على المعادن كملاذ آمن.


ولمواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج، رفعت «باندورا» أسعار منتجاتها بنحو 14%، إلا أن هذه الخطوة أثرت سلبًا على تفاعل المستهلكين، بحسب «جيفريز». كما سبق أن خفّض محللو «سيتي» في يناير الماضي تصنيف السهم إلى «محايد»، بسبب تباطؤ المبيعات وارتفاع التضخم في أسعار الفضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء