البرهان: إيقاف الحرب لن يكون على حساب دماء السودانيين
قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، إن أي دعوة للسلام وإيقاف الحرب سيتم الاستجابة لها، مبينا أن إيقاف الحرب لن يكون على حساب دماء السودانيين.
وأجرى البرهان، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون ووقف على حجم العمل الذي تم إنجازه من أجل استئناف البث من داخل الهيئة.
وكان في استقباله المدير العام للهيئة إبراهيم البزعي وعدد كبير من العاملين، وطاف على الاستديوهات والأقسام المختلفة. وهنأ العاملين على جهدهم ونجاحهم في بث الأخبار الرئيسية من داخل مقر الهيئة.
وقال البرهان إن القوات المسلحة ماضية نحو بسط سيطرتها على كامل التراب الوطني مبيناً أن الجيش مسنود بشعبه وسيصل لكل المواطنين المتأثرين بالحرب.
وأضاف أن السودانيين لديهم قضية وهم يدافعون عن بقائهم ووجودهم، وقال ليست هناك أي قوة تقف أمام هذه الأهداف المشروعة.
وأوضح رئيس المجلس السيادي أن أي دعوة للسلام وإيقاف الحرب سيتم الاستجابة لها مبينا أن إيقاف الحرب لن يكون على حساب دماء السودانيين مشيراً إلى الظروف القاسية التي مر بها الشعب السوداني جراء العدوان الذي شنته مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وأضاف " لن نبيع دماء السودانيين أو نهدر حقوقهم" وقال أن أي هدنة أو وقف لإطلاق النار يجب أن نراعي فيها الدماء التي أريقت والشهداء الذين استشهدوا في ميدان المعركة.
وزاد قائلا ً " أي هدنة أو وقف إطلاق نار نحن نرحب به شريطة أن لا يتم استغلاله لتقوية العدو أو يسمح للمليشيا بأن تلتقط أنفاسها من جديد ".
ووجه رسالة لأهل الفاشر بأن القوات المسلحة قادمة إليهم بعون القوات المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية.
وهنأ الفريق أول ركن البرهان أهل كادقلي بفتح الطريق وانسياب العون الإنساني للمواطنين، مؤكداً أن القوات المسلحة ماضية نحو الوصول لكل المناطق المتأثرة بالحرب.
بعد أكثر من عامين ونصف نجح الجيش السوداني في فك الحصار عن مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.
شهدت مدينة كادوقلي الملقبة بـ"عروس الجبال" الواقعة في ولاية جنوب كردفان، احتفالات كبيرة عقب فك الحصار من قبل الجيش السوداني ودخول المدينة بعد عامين ونصف.
واصطف أهالي مدينة كادوقلي المنهكين على جانبي الطريق أهل المدينة لاستقبال عناصر الجيش السوداني.
ويعاني الأطفال والنساء والكبار السن من المجاعة بسبب منعهم من الغذاء والدواء وأبسط المستلزمات بسبب حصار ميلشيا الدعم السريع.

