رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوي يقدم نصائح للطلاب وأولياء الأمور في أول يوم دراسة (خاص)

بداية العام الدراسي
بداية العام الدراسي

انطلق، العام الدراسي الجديد 2025-2026، صباح اليوم، داخل المدارس والجامعات، وسط إجراءات احترازية مشددة ووقائية، حفاظًا على صحة وسلامة الجميع، ووفقًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ترك مساحة كافية لأولادكم داخل الجامعة ليعيشوا تجربة الاستقلالية

وفي هذا الصدد، وجه الدكتور محمد خليل موسى الخبير التربوي رسالة مهمة لأولياء الأمور مع بداية العام الدراسي الجديد، دعاهم خلالها إلى ضرورة ترك مساحة كافية لأبنائهم داخل الجامعة ليعيشوا تجربة الاستقلالية، بدلًا من التدخل المفرط في تفاصيل حياتهم الجامعية.

وأكد الخبير التربوي في حديثه لـ «إيجبتكِ»، أن دور ولي الأمر يتمثل في توجيه الطالب ليكون شخصًا مسؤولًا قادرًا على مواجهة المجتمع، دون فرض رقابة يومية على تحركاته داخل الحرم الجامعي، مشددًا على أن التدخل في عمل الأساتذة أو في تفاصيل العملية التعليمية داخل المدارس والجامعات أمر غير صحي، ويؤثر بالسلب على العلاقة بين الطالب والمعلم.

أهمية غرس القيم والأخلاقيات في نفوس الطلاب

وأضاف الدكتور محمد خليل موسي، أن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"إنستجرام" و"فيسبوك" تحمل سلبيات وإيجابيات، وعلى أولياء الأمور استثمارها في توجيه الطلاب نحو المحتوى التعليمي المفيد، مشيرًا إلى إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تبسيط المناهج وتحويلها إلى خرائط ذهنية أو إنفوجرافات تساعد الطلاب على الفهم والتحليل.

وشدد الخبير التربوي، على أهمية غرس القيم والأخلاقيات في نفوس الطلاب، مثل القدرة على النقاش والاعتراض بأدب واختيار الكلمات بذكاء، موضحًا أن "الشهادة وحدها لم تعد كافية، بل الأهم شخصية الطالب وكفاءاته الإنسانية".

الأجيال الجديدة تبحث عن الفهم والربط بين ما يتعلمونه وسوق العمل

وفيما يخص طرق المذاكرة، أوضح أن أسلوب الحفظ التقليدي لم يعد مناسبًا، وأن الاختبارات الحالية تعتمد على الفهم والتحليل والنقد، وناصحًا الطلاب باستخدام طرق حديثة مثل الخرائط الذهنية، والتلخيص، والتدريب على حل الاختبارات المتنوعة لفهم طبيعة الأسئلة بشكل أفضل.

واختتم نصيحته بالتأكيد على أن الأجيال الجديدة تبحث عن الفهم والربط بين ما يتعلمونه وسوق العمل، وليس مجرد الحفظ والتلقين، وهو ما يتطلب تغييرًا في عقلية أولياء الأمور والمدرسين معًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء