رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: مصر تواصل أداء دورها الإقليمي والإنساني دون ضجيج| فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

أشاد الإعلامي عمرو أديب، بالدور المصري في إدارة ملف غزة، مؤكدًا أن ما قامت به الدولة عقب تشغيل معبر رفح في الاتجاهين يعكس مكانة مصر كـدولة عظمى ومحورية قادرة على التأثير في محيط إقليمي شديد الاشتعال.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على شاشة MBC مصر، إن مشهد دخول المساعدات الإنسانية واستقبال المصابين رسالة واضحة بأن مصر لا تزال لاعبًا أساسيًا وصاحب كلمة مسموعة في القضايا الكبرى.

رسالة قوة وسط إقليم مشتعل

أوضح أديب، أن مصر تتحرك بثبات رغم أن كل ما يحيط بها مشتعـل، سواء على حدودها الشرقية أو الغربية أو الجنوبية، مشددًا على أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها الإقليمي والإنساني دون ضجيج.


وأضاف أن فتح معبر رفح لا يحمل فقط بُعدًا إنسانيًا، بل يعكس قوة الدولة وقدرتها على فرض توازن في أكثر الملفات تعقيدًا، حتى في ظل ضغوط دولية وإقليمية هائلة.

جيل لا يعرف فلسطين

وفي لهجة صريحة، وجه عمرو أديب، رسالة مباشرة إلى الشباب، مؤكدًا أن هناك جيلًا كاملًا لا يعرف معنى فلسطين ولا يحمل مشاعر تجاهها.
وقال: «فيه أجيال كتير ما تعرفش القدس ولا المسجد الأقصى ولا فيروز ولا الانتفاضة ولا معنى تحرير الأرض.. جيل كامل المشاعر دي مش موجودة عنده».

مصر التي لا يعرفها البعض

تابع أديب، حديثه مؤكدًا أن هذا الجيل ينظر إلى دور الدولة من زاوية ضيقة، قائلاً: «فيه ناس شايفة إن دور مصر إنها تأكلني وتشربني وتشغلني، وده حقك، لكن فيه مصر تانية لا تعرفها».

وأوضح أن هناك مصر الإنسانية، ومصر الدور الإقليمي، ومصر الحضارة والوجود، وهي الدولة التي دفعت أثمانًا باهظة من أجل مواقفها التاريخية.

تضحيات مصر من أجل القضية

استعرض أديب، جانبًا من التضحيات التي قدمتها مصر، مؤكدًا أن عشرات الآلاف من أبناء الوطن استشهدوا دفاعًا عن قضايا عادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.


وأشار إلى أن مصر فقدت مدنًا كاملة بسبب هذا الملف، واستضافت الفلسطينيين المهجّرين في محافظات عدة مثل المنوفية، الشرقية، الدقهلية، القاهرة، وأسيوط، انطلاقًا من التزامها الإنساني والأخلاقي.

 

مواقف صنعت الأزمات

أكد أديب، أن مصر واجهت أزمات اقتصادية وسياسية عديدة بسبب مواقفها، خاصة موقفها التاريخي من العدو الإسرائيلي، لافتًا إلى أن قرارات مثل دعم القضية الفلسطينية لم تكن يومًا بلا تكلفة.


وقال: «مصر عقل وطلع له بلد، ومصر قلب وطلع له بلد»، في إشارة إلى أن الدولة لا تتحرك فقط بمنطق المصالح المباشرة، بل أيضًا بدافع الوعي والمسؤولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء