اشتياق لم تطفئه سنوات الحرب.. حكايات العائدين إلى غزة بعد فتح المعبر|فيديو
بين أنقاض المنازل واشتياق لا تطفئه سنوات الحرب، يرسم العائدون الفلسطينيون عبر معبر رفح البري اليوم لوحة من الصمود والارتباط التاريخي بالأرض، فرغم الدمار الذي طال الحجر جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، إلا أن البشر قرروا العودة الطوعية، حاملين أحلامهم فوق أكتافهم في رحلة عنوانها العريض: "الاشتياق للوطن".
حنين يتحدى غياب الخدمات والطقس المتقلب
رصدت كاميرات قناة القاهرة الإخبارية عشرات القصص الإنسانية التي تتدفق مع كل ساعة تمر على فتح معبر رفح، فالمشاعر التي أدلى بها العائدون غلبت عليها رغبة جامحة في العودة، حتى مع يقينهم التام بأنهم سيواجهون واقعاً قاسياً يتمثل في انعدام الخدمات الأساسية والعيش في "خيام" وسط تقلبات الطقس الشتوية.
فرحة رغم الوجع
أشار مراسلو القاهرة الإخبارية إلى أنه لم تمنع المنازل المهدمة الأطفال وكبار السن من التعبير عن سعادة غامرة، مؤكدين أن "الخيمة فوق أنقاض البيت أفضل من البقاء بعيداً عنه".
ورصد مراسل القاهرة الإخبارية حالات من التمسك بالهوية والوطن، حيث عبر العائدون عن عدم قدرتهم على الانتظار للحظة التي تطأ فيها أقدامهم ثرى قطاع غزة مرة أخرى.
إشادة واسعةوتسهيلات الجانب المصري
وفي الجهة المقابلة من المشهد، أثنى العائدون الفلسطينيون، على الدور المصري الكبير الذي رافقهم طوال عامين من الحرب، مشيدين بـ التسهيلات اللوجستية: سرعة إنهاء الإجراءات داخل منفذ رفح البري لضمان عودة كريمة وآمنة.
كما ثمن العائدون، لقناة لقناة القاهرة الإخبارية استضافة مصر لهم طوال الفترة الماضية، وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم الصحي والاجتماعي، مؤكدين أن "مصر كانت دائماً السند والبيت الثاني".
استنفار طبي لاستقبال "قوافل الأمل"
ولفت مراسلو قناة القاهرة الإخبارية إلى أنه بالتزامن مع رحلات العودة، يشهد المنفذ حالة من الاستنفار القصوى داخل القطاع الطبي المصري؛ حيث تتاهب الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف المجهزة لاستقبال الدفعات المتتالية من الجرحى والمصابين والمرافقين القادمين من القطاع لتلقي العلاج.
وتابع المراسلون:" فتح المعبر يمثل "ملحمة إنسانية" تتكامل فيها رغبة الفلسطينيين في البقاء والعودة، مع الجهود المصرية الرامية لتخفيف وطأة الحرب وتوفير كافة السبل لاستعادة الحياة في غزة" .