نصر سليمان: القضايا الاقتصادية على رأس أولويات الحوار المجتمعي |خاص
قال الدكتور نصر سليمان، رئيس حزب صوت مصر وعضو المجلس الرئاسي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الحوار المجتمعي يُمثل ركيزة أساسية لبناء دولة قوية حديثة، وقاعدة حقيقية للتوافق الوطني في مرحلة دقيقة تتطلب تغليب المصلحة العامة والعمل المشترك.
وأوضح “سليمان” في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن الحوار الجاد هو الذي يقوم على الاستماع المتبادل واحترام الاختلاف، ويهدف إلى الوصول لحلول واقعية قابلة للتنفيذ، لا تقتصر على النقاشات النظرية، بل تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطن اليومية، خاصة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن إشراك جميع القوى الوطنية، من أحزاب سياسية ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء ومتخصصين، يعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية الشراكة الوطنية، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، بما يحقق الاستقرار ويدعم مسار التنمية.
وأضاف أن القضايا الاقتصادية يجب أن تتصدر جدول أعمال الحوار، وعلى رأسها دعم الإنتاج الوطني، وتشجيع الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص الجاد، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب، إلى جانب تطوير منظومتي التعليم والصحة باعتبارهما أساس بناء الإنسان المصري.
نجاح الحوار المجتمعي مرهون بوجود إرادة سياسية صادقة
وأكد عضو المجلس الرئاسي لتحالف الأحزاب المصرية، أن نجاح الحوار المجتمعي مرهون بوجود إرادة سياسية صادقة، وآليات واضحة لمتابعة تنفيذ التوصيات، حتى يشعر المواطن بثمار هذا الحوار على أرض الواقع، وهو ما يرسخ الاستقرار ويعزز الثقة في المستقبل.
وفي هذا السياق، شدد رئيس حزب صوت مصر على الدعم الكامل لجهود القيادة السياسية، مؤكدًا أن ما يبذله الرئيس عبدالفتاح السيسي من جهود مخلصة لبناء الجمهورية الجديدة، وترسيخ أسس الدولة الوطنية، وتحقيق التنمية الشاملة، يمثل ركيزة أساسية لعبور التحديات الراهنة داخليًا وخارجيًا.
وأوضح الدكتور نصر سليمان أن القيادة الحكيمة للرئيس السيسي اتسمت بالحرص على فتح مساحات للحوار، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتغليب صوت العقل، وهو ما يعكس إيمانًا راسخًا بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية.
واختتم رئيس حزب صوت مصر تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب سيظل داعمًا للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، ومساندًا لكل جهد مخلص يقوده الرئيس السيسي، من أجل تحقيق الاستقرار، وبناء مستقبل أفضل يليق بالشعب المصري، مشددًا على أن مصر ستظل قوية بإرادة أبنائها، وبوحدة صفها، وبالعمل الوطني الصادق.

