رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد يعقوب: قرارات الكونجرس الأمريكي ترسم اتجاهات أسواق المال العالمية

أحمد يعقوب
أحمد يعقوب

أكد الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، أن الأسواق العالمية تترقب عن كثب مسار المفاوضات والقرارات الصادرة عن الكونجرس الأمريكي، نظرًا لما يمثله الاقتصاد الأمريكي من ثقل وتأثير مباشر في حركة الاقتصاد العالمي. 

وأشار يعقوب، إلى أن الولايات المتحدة تُعد صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، وهو ما يجعل قراراتها المالية والنقدية محط أنظار المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، لافتًا إلى أن هذا التأثير لا يقتصر على الداخل الأمريكي فقط، بل يمتد إلى مختلف القارات والأسواق الناشئة والمتقدمة.

قرارات الكونجرس وتأثيرها على البورصات العالمية

وأوضح أحمد يعقوب، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن القرارات التي يتخذها الكونجرس الأمريكي تؤثر بشكل مباشر على أداء البورصات وأسواق المال العالمية، سواء من حيث حركة المؤشرات أو توجهات المستثمرين، وأضاف أن هذه القرارات تمثل مؤشرات رئيسية على توجهات السياسة الاقتصادية الأمريكية.

وأكد أن المستثمرين حول العالم يراقبون عن كثب أي تشريعات أو اتفاقات يتم إقرارها داخل الكونجرس، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة العالمية، وأسعار السلع، وتدفقات رؤوس الأموال، ما يجعل حالة الترقب سمة أساسية للأسواق في هذه الفترات.

تثبيت الفائدة يعكس استقلالية الفيدرالي

وأشار يعقوب، إلى أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة جاء متوقعًا بعد جدال طويل بين رئيس الاحتياطي الفيدرالي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس استقلالية البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية بعيدًا عن الضغوط السياسية.

وأضاف أن تثبيت أسعار الفائدة يحمل رسائل طمأنة للأسواق، مفادها أن السياسة النقدية الأمريكية تُدار وفق معايير اقتصادية دقيقة، وليس وفق حسابات سياسية قصيرة المدى، وهو ما يساهم نسبيًا في الحد من التقلبات الحادة داخل الأسواق المالية.

قرارات ترامب وحالة الضبابية الاستثمارية

ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن حالة القلق والضبابية التي تسيطر على المستثمرين الأجانب ترتبط بشكل وثيق بقرارات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن أي تحركات تصدر عن رئيس أقوى دولة اقتصاديًا في العالم يكون لها تأثير فوري وواضح على الأسواق.

وأوضح أن السياسات غير المتوقعة والتصريحات المفاجئة تزيد من حالة التوتر في الأسواق، وتدفع المستثمرين إلى البحث عن أدوات أكثر أمانًا، خاصة في أوقات الأزمات السياسية أو العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء