معرض الكتاب يستعيد رحلة الروائي علاء الديب في الذكرى العاشرة لرحيله
يستعيد معرض القاهرة الدولي للكتاب، يوم الأحد 1 فبراير، سيرة الروائي الراحل علاء الديب في ندوة خاصة تحت عنوان "عشر سنوات من الغياب والحضور"، تناقش تجربته الإبداعية وأثره في المشهد الأدبي والثقافي العربي.
ويشارك في الندوة عدد من الأكاديميين والنقاد والكتاب، من بينهم مهندس الديكور الفنان أنسي أبو سيف، والموسيقار راجح داود، والباحث نبيل عبدالفتاح، إلى جانب الروائي والشاعر خالد وزوجة الكاتب الراحل عصمت قنديل، لتقديم شهادات حول الأبعاد الفكرية والإبداعية لمشروع علاء الديب ودوره في تشكيل الوعي النقدي والثقافي، إلى جانب إسهاماته في الصحافة الثقافية وترجماته التي تركت أثرًا بارزًا في الأدب العربي.
وتتزامن الذكرى العاشرة مع صدور الجزء الثالث من سلسلة مقالات "عصير الكتب" التي اشتهر بها الراحل، والتي تضم تعليقاته النقدية ومراجعات الكتب التي كان يقرأها، والصادر عن دار الشروق.
وتستعرض الندوة حضور علاء الديب المستمر في الذاكرة الثقافية رغم مرور السنوات، معتبرين أن كتاباته لا تزال قادرة على إثارة الأسئلة الكبرى المتعلقة بالثقافة والهوية وعلاقة المثقف بالواقع، مؤكدين أن مشروعه الفكري يمثل نموذجًا للاستقلالية والالتزام النقدي.
وتدير الندوة الشاعر زين العابدين فؤاد، في جلسة يسلط فيها الضوء على الأعمال الأدبية والروائية للراحل، التي تشمل روايات مثل: القاهرة (1964)، صباح الجمعة (1974)، الحصان الأجوف (1974)، المسافر الأبدي (1999)، زهرة الليمون (1987)، أطفال بلا دموع (1989)، قمر على المستنقع (1993)، عيون البنفسج (1999)، وأيام وردية (2002).
كما تبرز الترجمات التي أنجزها، ومن أبرزها: لعبة النهاية ومسرحية لصموئيل بيكيت (1961)، عزيزي هنري كيسنجر (1976)، ولعبة الفضيلة. وقد حاز علاء الديب على عدة جوائز، أبرزها جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2001، تكريمًا لمسيرته الأدبية والثقافية الغنية التي أسهمت في إثراء الأدب العربي على مدى عقود.