رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفي الحب حياة.. سيدة بورسعيد بعد إنقاذ زوجها من السجن: عرفنا قيمة بعض

محكمة  بورسعيد
محكمة بورسعيد

 «بحبه ومقدرش أستغنى عنه».. بهذه الكلمات بدأت دعاء خلف حديثها لـ«إيجيبتك» في تصريحات خاصة، عقب تنازلها عن الشكوى القضائية بحق زوجها فارس الجن، أمام هيئة المحكمة ببورسعيد مساء أمس الثلاثاء.

وقالت دعاء، والفرحة تملأ كيانها: “فارس خلاص هيطلع ويرجعلي، إحنا عرفنا قيمة بعض، وأنا غلطت في حقه، بس يرجعلي بالسلامة وكل حاجة هتتحسن”.

ووقفت دعاء أمام هيئة المحكمة الموقرة، ولغة الحب هي المتحكمة في حديثها، حيث نلاحظ لهفتها على زوجها، وأنها لا تقوى على فراقه، ما دفعها إلى الإشارة له وتطمئنه من خلف القضبان.

سيدة بورسعيد بعد براءة زوجها

سألها قاضي الجلسة: «فارس هو اللي رماكي يا دعاء؟» فقالت له: لا يا حضرتك، أنا وقعت وشكيت إنه زقني، أنا بحبه وعايزاه يطلع، أنا لسه على ذمته وحامل ومسقطتش.

وتعود أحداث الواقعة سابقًا إلى تاريخ 22 أكتوبر 2025 بمنطقة القابوطي جنوب بورسعيد، وبتصريحات منسوبة إلى أهلية دعاء خلف، سيدة بورسعيد، حيث كشفت والدة دعاء خلف في بثوث سابقة واستغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل صادمة عن الواقعة، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم الذي حاول قتل ابنتها بعد 4 أيام فقط من الزواج.

وقالت الأم إن ابنتها كانت تحب زوجها وتمسكت بالزواج منه رغم صغر سنها، لكنها اكتشفت سريعًا أنه شخص غير سوي، تظهر عليه علامات إجرامية، حيث بدأ في ضربها والتعدي على أسرتها، وأصابها وأمها أكثر من مرة بسلاح أبيض، كما اعتاد توجيه التهديدات لهم، قائلة: «قال لي عايزة تاخديها حتة واحدة ولا حتتين ولا أجيب لك رقبتها».

وأضافت أن المتهم كان يثير الرعب في المنطقة، وسبق أن أشعل النار في العمارة السكنية لمنع الجيران من الخروج أو الصعود عبر السلم، مشيرة إلى أن السكان كانوا يخشونه بسبب سلوكه العدواني والبلطجة التي كان يمارسها.

وروت الأم تفاصيل يوم الجريمة، قائلة إن ابنتها كانت تُعد له «صينية بطاطس باللحمة»، وعندما لم تجد أرزًا عرضت أن تحضر له خبزًا، فرفض ودخل في نوبة غضب شديدة، وبدأ في تعذيبها بشكل وحشي، حيث خلع أظافرها وعض وجهها وجسدها، وفتح فمها بعنف لتشويه ملامحها، قبل أن يستخدم سكينًا في الاعتداء عليها، ثم ألقاها من شباك الشقة.

وتابعت الأم باكية: «نزل تحت شالها وطلعها تاني البيت وكمل ضرب فيها، لحد ما اتكسرت ضلوعها وظهرها وحوضها»، مؤكدة أن ابنتها تحتاج إلى أكثر من 4 عمليات جراحية، وأنها حامل، لكن حالتها الصحية لا تسمح باستمرار الحمل بسبب كسر الحوض.

وأكدت والدة الضحية أن ابنتها ما زالت تتلقى تهديدات من زوجها حتى بعد القبض عليه، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة بحقه، قائلة: «اللي عمله فيها جريمة بشعة.. هو شرع في قتلها لكن ربنا أنقذها».
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء