رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب والفضة رايح على فين؟.. الارتفاع الجنوني كابوس الأسواق| فيديو

سوق الذهب العالمي
سوق الذهب العالمي

قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إن أسعار الذهب العالمية وصلت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، ما انعكس مباشرة على السوق المحلي، مؤكدًا أن الظروف الجيوسياسية في المنطقة تجعل من الصعب التنبؤ بسقف هذه الأسعار، حيث أن هناك حالة من التوتر تشهدها الأسواق العالمية.

الفضة تشهد ارتفاعًا غير مسبوق

وأوضح نائب رئيس شعبة الذهب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" على شاشة "النهار"، أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك تهديدات الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية على إيران، والخوف من رد الفعل الإيراني، أدت إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي، مما دفع المستثمرين للاتجاه إلى الذهب والفضة كملاذ آمن.

وأشار لطفي منيب، إلى أن أسعار الفضة ارتفعت بشكل ملحوظ، بسبب زيادة الطلب عليها في الصناعات المختلفة، إلى جانب كونها أداة تخزين للقيمة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، قائًلا: "ارتفاع الفضة يفوق الذهب، لأنها تدخل في صناعات متعددة، والناس تتجه لاكتناز جزء منها كمخزن للقيمة، مما أدى إلى معدلات ارتفاع كبيرة هذا العام".

أرقام قياسية للذهب 

وقدم نائب رئيس شعبة الذهب، أمثلة توضح صعود أسعار الذهب بشكل كبير خلال عام واحد: "في 1 يناير 2025 كان سعر أوقية الذهب 2628 دولارًا، أما في يناير 2026 فبلغ 5100 دولار للأوقية، أي ارتفاع هائل خلال 12 شهرًا دون أي توقع مسبق أو معلومات دقيقة عن المستويات المقبلة"، وأن الجنيه الذهب وصل في السوق المحلي إلى سعر 55 ألف جنيه، مما يعكس الانعكاسات المباشرة للارتفاع العالمي على المستهلك المصري.

وحول كيفية التعامل مع هذه الزيادة في الأسعار، نصح لطفي منيب، المستهلكين بحذر، قائًلا: "من يمتلك مدخرات صغيرة لا يخاطر الآن بالشراء، بينما من لديه ذهب فعليًا لا يبيع، حتى لا يفقد قيمة استثماره؛ لا ينبغي لأحد الاعتقاد أن الأسعار وصلت إلى أعلى نقطة، واللجوء إلى البيع الآن قد يكون خطأ ماليًا"، مشددًا على أن الذهب والفضة يظلان أدوات آمنة لتخزين القيمة في الأوقات التي تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية، مؤكدًا أن المستثمرين يجب أن يخططوا بحكمة ويأخذوا بعين الاعتبار طبيعة الأسواق العالمية.

لطفي منيب
لطفي منيب

عوامل الارتفاع المستمر

واختتم نائب رئيس شعبة الذهب، بالتأكيد على أن الصعود المستمر للذهب والفضة مرتبط بعوامل عدة، أهمها: "التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والمخاوف من الصراعات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع الثقة في الاستثمارات التقليدية والأسواق المالية، وزيادة الطلب على المعادن النفيسة كأداة تحوط"، وأن هذه العوامل مجتمعة تجعل الأسعار في حالة تقلب مستمر، وأن السوق المحلي سيظل متأثرًا بالارتفاعات العالمية طالما لم تهدأ الأوضاع الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء