مفوضية شئون اللاجئين: عودة 1.4 مليون لاجئ سوري إلى وطنهم
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين عن عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم، إلى جانب قرابة مليوني نازح داخلي الذين رجعوا إلى مناطقهم الأصلية، بعد انحسار الظروف التي كانت قد أجبرت هؤلاء الأشخاص على مغادرة سوريا، وفقًا لوكالة الأناضول.

عودة اللاجئين والنازحين.. الأسباب والدوافع
من جانبها، أكدت سيلين شميت، المتحدثة باسم المفوضية في سوريا، أن معظم العائدين من اللاجئين والنازحين، عبروا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم والالتحام بعائلاتهم، موضحة أن الأسباب التي دفعتهم للفرار من سوريا، مثل النزاع المسلح والظروف الأمنية الصعبة، قد تراجعت بشكل ملحوظ.
مساعدات وإجراءات تسهيل العودة
وتقدم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، دعمًا محدودًا للذين يقررون العودة إلى سوريا، وفقًا للإمكانات المتاحة لها من حيث التمويل، ويشمل هذا الدعم “توفير وسائل النقل والمساعدات المالية المباشرة للمحتاجين، بالإضافة إلى توفير المأوى والفرص الاقتصادية”.

أولويات المساعدات.. فرص العمل وإعادة بناء الحياة
وتأتي من بين أولويات المفوضية في دعم العائدين، توفير سبل العيش، خصوصًا من خلال خلق فرص عمل، حيث أكد العديد من العائدين أنه إذا توفرت لهم فرص عمل مستقرة، فإن معظم المشاكل الأخرى المتعلقة بإعادة الاستقرار يمكن أن تحل بسهولة.
تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي
وتعمل المفوضية على تعزيز شبكة تضم حوالي 79 مركزًا مجتمعيًا منتشرة في مختلف أنحاء سوريا، حيث يتم تقديم المساعدات اللازمة للعائدين، وتتنوع هذه المساعدات لتشمل الاستشارات القانونية الخاصة بالوثائق المدنية، فضلًا عن توفير خدمات دعم الصحة النفسية للأفراد المتأثرين بالنزاع.
وعلى صعيد متصل، توقع الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مقابلة سابقة، أن يشهد العامين المقبلين عودة غالبية المواطنين السوريين الذين يعيشون في الخارج، مشيرًا إلى أن هذه العودة ستشهد زيادة مستمرة مع تحسن الوضع العام في سوريا.

