رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحسين الأسطل: تصعيد إسرائيلي يستهدف تصفية قضية اللاجئين بالضفة|فيديو

تحسين الأسطل
تحسين الأسطل

تشهد الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا لافتًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف إعادة تشكيل الواقع الميداني وفرض معادلات جديدة على الأرض.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن العمليات العسكرية الأخيرة تعكس توجهًا إسرائيليًا واضحًا نحو تصفية قضية اللاجئين، خاصة في مدن ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأوضح الأسطل، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال كثف من عملياته في مدينة القدس ومحيطها، إلى جانب مخيمات بارزة مثل قلنديا ونور شمس وغيرها، في محاولة لفرض واقع أمني جديد يقوم على الردع والقوة، ويستهدف البنية الاجتماعية والإنسانية للمخيمات الفلسطينية.

القدس في قلب الاستهداف الإسرائيلي

وأشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن ما يجري في القدس ليس معزولًا عن سياق أوسع، بل يندرج ضمن سياسة إسرائيلية طويلة الأمد تهدف إلى تهويد المدينة وعزلها عن امتدادها الطبيعي في الضفة الغربية، وأكد أن الاحتلال يعتمد في ذلك على التوسع الاستيطاني، وإقامة الحواجز، وتشديد الإجراءات الأمنية، بما يؤدي إلى خنق المدينة وفصلها ديموغرافيًا وجغرافيًا.

وأضاف أن هذه السياسات تترافق مع محاولات مستمرة لتغيير الطابع الديموغرافي للقدس، عبر الضغط على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الهجرة القسرية، سواء من خلال سحب الهويات، أو هدم المنازل، أو التضييق الاقتصادي والمعيشي.

المخيمات الفلسطينية هدف مباشر

ولفت الأسطل، إلى أن المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية أصبحت هدفًا مباشرًا لهذه السياسة، حيث يتبع الاحتلال نهج التفريغ والتهجير القسري، كما حدث في مخيمات شمال الضفة خلال فترات سابقة، وأوضح أن العمليات العسكرية لا تقتصر على المداهمات، بل تشمل التدمير الممنهج للبنية التحتية، وتجريف الشوارع، واستهداف المنازل.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو إنهاء رمزية المخيمات باعتبارها شاهدًا حيًا على قضية اللاجئين وحق العودة، وتحويلها إلى مناطق غير صالحة للحياة، بما يسهل تفكيكها على المدى الطويل.

تحريض إعلامي يبرر القمع

وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الإعلام الإسرائيلي يلعب دورًا محوريًا في التحريض ضد المخيمات الفلسطينية، حيث يجري تصويرها كمصدر أساسي لما يسميه الاحتلال “عمليات التسلل” إلى أراضي عام 1948، وأضاف أن هذا الخطاب التحريضي يُستخدم لتبرير السياسات القمعية والعقاب الجماعي بحق سكان المخيمات.

وأوضح أن هذا التحريض الإعلامي يهيئ الرأي العام الإسرائيلي لتقبل عمليات التدمير والتهجير، ويمنح الغطاء السياسي والعسكري لمزيد من التصعيد في الضفة الغربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء