رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: مصر تفشل مخطط التهجير وتواجه العراقيل الإسرائيلية|فيديو

أحمد سيد أحمد
أحمد سيد أحمد

تواصل مصر تحركاتها المكثفة على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في ظل تعقيدات المشهد الإنساني والتصعيد الإسرائيلي المستمر. 

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن القاهرة تبذل جهودًا متواصلة بلا توقف لفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، رغم العراقيل المتعمدة التي يضعها الجانب الإسرائيلي.

وأوضح الخبير، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة dmc، أن إسرائيل تسعى بشكل ممنهج لتعطيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في محاولة لفرض واقع إنساني كارثي يدفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية، وهو ما تتصدى له مصر بحزم سياسي ودبلوماسي.

معبر رفح بين الضغوط المصرية والمناورات الإسرائيلية

وأشار أحمد سيد أحمد، إلى أن مصر نجحت، بفضل تحركاتها المكثفة وضغوطها المستمرة على الإدارة الأمريكية، في فتح معبر رفح في الاتجاهين، بعد أن كان الاحتلال الإسرائيلي يصر على فتحه في اتجاه واحد فقط، يسمح بخروج الفلسطينيين دون ضمانات للعودة، بما يخدم مخطط التهجير القسري.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يراهن على تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، لإجبار السكان على مغادرة غزة، مؤكدًا أن القاهرة أدركت مبكرًا خطورة هذا المخطط وتعاملت معه باعتباره تهديدًا مباشرًا للقضية الفلسطينية وللأمن القومي الإقليمي.

إجهاض مخططات التهجير القسري

وشدد خبير العلاقات الدولية، على أن مصر نجحت في إفشال هذه المخططات، من خلال وضع شروط واضحة وحاسمة لعمل معبر رفح، وفي مقدمتها أن تكون الأولوية في الخروج للحالات الإنسانية فقط، خاصة الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات المصرية.

وأكد أن القاهرة حرصت على ضمان عودة هؤلاء المصابين إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج، بما يقطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال البعد الإنساني كغطاء لتنفيذ مخطط التهجير. وأوضح أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة المصرية تجاه دعم صمود الفلسطينيين على أرضهم.

التحايل الإسرائيلي وفرض الشروط التعجيزية

ولفت أحمد سيد أحمد، إلى أن إسرائيل لا ترفض المطالب الأمريكية المتعلقة بفتح المعابر أو إدخال المساعدات بشكل مباشر، لكنها تلجأ إلى أساليب التحايل السياسي وفرض شروط تعجيزية تعرقل التنفيذ الفعلي على الأرض.

ومن بين هذه الشروط، بحسب الخبير، اشتراط استعادة جثث أسرى إسرائيليين لدى حركة حماس، وفرض قيود أمنية وإدارية مشددة على خروج الفلسطينيين ودخول المساعدات، في محاولة لكسب الوقت واستمرار الضغط الإنساني على سكان القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء