كاتب صحفي: رسائل السيسي تؤكد حرمة الدماء ودور الدولة في حماية الوطن|فيديو
قال الكاتب الصحفي إيهاب نافع، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد في كلمته بمناسبة عيد الشرطة الـ74 على حرمة الدماء داخل الدولة المصرية، مؤكدًا أن مصر لم تتورط يومًا في أي قرار يمس حياة المواطنين أو استقرار الدول المجاورة، مشيرًا إلى إدراك القيادة الوطنية لأهمية حماية الأمن والسلامة العامة، فقد وصف الدماء التي أريقت في حماية الوطن بأنها جريمة كبرى لا يمكن السماح بها، حيث أن أي تهديد للأمن أو سلامة المواطنين يتطلب تعاملًا صارمًا ومسؤولًا من الدولة، كما تناول الرئيس السيسي خطر تشكيل الميليشيات في أي دولة، وأنها تؤثر سلباً على أمن واستقرار تلك الدول، وتقوض مؤسسات الدولة الوطنية.
المسؤولية الوطنية والمحاسبة
وأضاف نافع، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، أن إشارات الرئيس السيسي الصريحة بشأن أداء المسؤولين، حيث أكد أن كل وزير أو مسؤول على رأس هيئة أو مؤسسة يجب أن يدرك أن الله سيحاسبه على دوره تجاه الدولة والمواطنين والعاملين معه، موضحًا أن الرئيس دعا من لا يستطيع القيام بمهامه على أكمل وجه إلى التنحي، مؤكدًا أن هذه المسؤولية ليست مجرد واجب وطني، بل التزام أخلاقي وروحي قبل كل شيء، كما ركز أيضًا على مواجهة التطرف، مشددًا على ضرورة تعزيز الوعي الوطني والديني، وموازنة التفكير الفردي بين الاعتقاد الشخصي ومسؤولية حماية الدولة.
وأشار إيهاب نافع، إلى حديث الرئيس عن رعاية أسر الشهداء، مؤكداً أن مصر لم تتوقف عن تقدير التضحيات منذ 1948 وحتى اليوم، شاملة جميع الشهداء العسكريين والمدنيين، سواء في الحروب أو العمليات الدفاعية، موضحًا أن الرئيس أكد على استمرار دعم الدولة لأسر الشهداء والمصابين، بما يعكس روح الوفاء والتقدير لتضحياتهم، ويؤكد أن الدولة لن تنسى أبناءها الأوفياء، حيث أن استقبال الرئيس لأسر الشهداء كان لحظة وطنية وإنسانية، فقد جسدت الكلمات والفعاليات مدى اهتمام الدولة برعاية هؤلاء المواطنين، مشدداً على أن هذه التضحيات كانت الأساس في الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني.
دور مصر في حماية فلسطين
وتطرق إلى إشارات الرئيس السيسي لدور مصر في القضية الفلسطينية، موضحًا أن الرئيس شدد على التزام الدولة المصرية بوقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً دعم مصر للشعب الفلسطيني بكل قوة ومسؤولية، وهذا الدور يعكس قدرة مصر على حماية الأمن والاستقرار الإقليمي، وضمان عدم تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر بقيادة الرئيس تواصل جهودها في دعم الحلول السياسية في دول المنطقة، مثل ليبيا وسوريا، حيث تعمل القاهرة على توحيد المؤسسات الوطنية ومنع أي تدخلات خارجية تهدد الأمن القومي، مؤكداً أن استقرار الدولة المصرية يعد حجر الزاوية لاستقرار المنطقة بأسرها.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي ركز في خطابه على تعزيز الوعي بين شباب الجامعات والمؤسسات التعليمية والدينية، داعياً إلى صناعة جيل واعي بمفهوم المسؤولية الوطنية والدينية، فقد حدد دور كل مؤسسة من الوزارات إلى الجامعات والمساجد والكنائس في تثقيف المجتمع، ليصبح الوعي الوطني مسؤولية مجتمعية مكتملة، تعزز الانتماء وحب الوطن، وتحمي الدولة من التطرف والفوضى، مضيفَا أن تعزيز الوعي يشمل أيضًا إدراك أهمية مؤسسات الدولة الوطنية، وأن أي تهور أو فشل في أداء الواجب سيحاسب عليه المسؤول أمام الوطن والمواطن ورب العالمين، وهو ما يمثل رسالة أخلاقية وسياسية قوية للشعب المصري.
الشرطة المصرية الدرع الحامي
وأشار إلى أن الخطاب سلط الضوء على أهمية الشرطة المصرية كجزء أصيل من منظومة الأمن القومي، مضيفًا أن المؤسسة الأمنية المصرية نجحت في التصدي لجميع التهديدات الداخلية والخارجية، وحفظت استقرار الدولة في أصعب الظروف، موضحًا أن القيادة الوطنية تعتبر الشرطة جزءاً من صمام الأمان في حماية الأمن الداخلي، وركيزة لاستمرار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
واختتم الكاتب الصحفي إيهاب نافع، بالإشارة إلى أن الرئيس السيسي جدد موقف مصر الثابت تجاه أي محاولات لتقسيم الدول أو إنشاء كيانات موازية، مشدداً على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها لمواجهة أي تهديدات من الميليشيات أو القوى الخارجية، موضحًا أن هذا التوجه يعكس قوة السياسة المصرية وثبات الموقف في حماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

