رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قراءة الأفكار.. تعرف على الفرق بين الكرامة الربانية وأسرار العلم الحديث

قراءة الأفكار
قراءة الأفكار

تحدث الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن مسألة "قراءة الأفكار" موضحا الفرق بين الكرامة الربانية وأسرار العلم الحديث.

وتابع أمين الفتوى، في منشور له على فيس بوك: قد تجلس في وقتٍ تُفَكِّر في صديقٍ مثلًا فإذا بهاتفه يرن على شاشتك في اللحظة ذاتها! منوها أن هذا ما يُعْرَف بـ"التخاطر الذهني"، والذي يحاول العلم الحديث فك شفرة هذه الظاهرة.

بينما عند علماء الشريعة فالأمر أكثر دقة، حيث يُفرِّق العلماء بين "الإلهام الرباني" أو ما يُعرف بـ "الفراسة الصادقة" التي قد تقع لبعض الصالحين ككرامة، وبين ادعاء علم الغيب أو الاستعانة بقوى خفية، والذي يعد من الكبائر؛ ﴿قُلْ لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65].

واستشهد أمين الفتوى، بحادثة نداء عمر بن الخطاب لـ "سارية" وهو على بعد آلاف الأميال، فقد وَجَّه سيدنا عمرَ بن الخَطَّاب جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له "سارية"، يقول ابن عمر: فبينما عمرُ يخطبُ، فجعل يُنادي: يا ساريةُ الجبلَ، يا ساريةُ الجبلَ "ثلاثًا"، ثم قَدِم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين! هُزِمْنَا، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا: يا ساريةُ الجبلَ "ثلاثًا"، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ، فهزمَهُمُ اللهُ. قال: فقيل لعمرَ: إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ.

وأوضح أمين الفتوى، أنه بينما يَسْعَى العلم الحديث لكشف أسرار العقل، اسعَ أنت لكسب صفاء رُوحِك وقَلبِك... فربما يأتيك هذا الصفاء بالإلهام الصادق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء