رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: مصر تعاني من «اللجان المنبثقة عن لجان» دون نتائج|فيديو

قصواء الخلالي
قصواء الخلالي

قالت الإعلامية الكبيرة قصواء الخلالي، خلال حلقة اليوم من برنامجها «في المساء مع قصواء»، إن المشهد الإداري والسياسي في مصر يعاني من خلل كبير في إدارة الملفات، حيث يعتمد البعض على اللجان المستمرة في توليد لجان جديدة دون نتائج عملية ملموسة.

وأضافت أن القرارات التي تصدر عن هذه اللجان غالبًا ما تكون صعبة التطبيق، ومركزة على ملفات محدودة مثل إدارة الأصول في المؤسسات القومية، بينما تبقى قضايا أساسية عاجلة غير محلولة، مما يؤدي إلى شعور بالبلبلة والاضطراب لدى المواطنين.

وأوضحت الخلالي، أن هذا الوضع يعكس حالة عناد في صنع القرار، حيث يتم أحيانًا اتخاذ إجراءات عكسية أو غير مدروسة، دون الرجوع إلى المختصين أو استشارة أصحاب الخبرة في الملفات المختلفة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويعطل حل المشكلات بشكل فعّال.

الحاجة لتدخل عاجل وخبرة متخصصة

أكدت الإعلامية، أن التدخل العاجل أصبح ضرورة لإصلاح إدارة الملفات السياسية والاقتصادية والإعلامية، وقالت: «الموضوع يحتاج إلى ما يشبه الجراحة العاجلة لإصلاح الخلل، لأن المشهد الراهن يعاني من تركيز غير متوازن في بعض القضايا وإهمال الأولويات الأكثر تأثيرًا على حياة المواطنين».
وأضافت أن هناك حاجة حقيقية لتعيين خبراء متخصصين لكل ملف، وعدم تحميل المسؤولين مهمة إدارة جميع الملفات دون خبرة كافية، وهو ما يخلق فجوة بين القرارات المتخذة وواقع التنفيذ على الأرض.

التحديات الاقتصادية وخطاب الحكومة

لفتت الخلالي، إلى أن الخطاب الاقتصادي والسياسي الحالي لا يتناسب مع الاحتياجات العاجلة للمجتمع، حيث يلاحظ المواطنون اختلافًا بين ما يُقال وما يُنفذ، وهو ما يؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات الرسمية.
وأوضحت أن بعض القرارات التشريعية والإدارية، مثل مراجعة اللوائح والقوانين المتعلقة بالاقتصاد أو الهواتف المحمولة، تتأخر بشكل غير مبرر، مما يضاعف الأزمات ويخلق حالة من البلبلة المجتمعية ويجعل المشهد العام أقل وضوحًا للمواطنين.

الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

أشارت الإعلامية، إلى أن الإعلام التقليدي يعاني من قصور في أداء دوره، بينما أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المنصة الأساسية للتعبير عن الرأي ومناقشة الملفات الاقتصادية والسياسية.
وقالت: «شرعنت وسائل التواصل الاجتماعي كمجال للتعبير، لكن هذا أدى إلى تخمة إعلامية كبيرة، وحرمان المواطنين من الوصول المباشر إلى الخطاب الرسمي والمعلومات الدقيقة، مما يعطل قدرة الدولة على توصيل رسائلها بشكل واضح».

وأكدت أن إدارة الخطاب الإعلامي والسياسي تحتاج إلى إعادة هيكلة لضمان أن يكون المحتوى الرسمي والتحليلي متوازنًا وفعالًا، بحيث يصل إلى الجمهور بشكل مباشر ويعزز وعي المواطنين بالقضايا الوطنية الأساسية.

الصبر والوعي المجتمعي

أوضحت الخلالي، أن المواطن مطالب بالوعي والصبر لمتابعة مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي، وفهم الأبعاد الكاملة للأمن القومي والإصلاحات الاقتصادية الضرورية، مشيرة إلى أن هذا يتطلب تعاون الإعلام مع الدولة لتوضيح الأولويات ومعالجة الملفات الحرجة.

وأضافت أن تعزيز هذا الوعي يساهم في تقليل الضغوط على الحكومة، ويساعد المواطنين على التعامل مع الإصلاحات بشكل عقلاني ومسؤول، بعيدًا عن البلبلة والشائعات المنتشرة في وسائل الإعلام المختلفة.

الموسم الجديد من «في المساء مع قصواء»

 برنامج «في المساء مع قصواء» سيواصل متابعة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مصر، مع تقديم تحليلات دقيقة وفهم خلفيات الأحداث.
ويُعرض البرنامج مباشرة من الجمعة إلى الأربعاء في تمام الساعة 8 مساءً، عبر موقع إيجبتك وصفحات فيسبوك الرسمية، بالإضافة إلى يوتيوب ومنصات “X” و"إنستجرام"، ليتيح للمواطنين متابعة الأخبار والمناقشات بشكل مباشر ومتفاعل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء