رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعث مشيدا بدور الرئيس السيسي: «لعب دور الوسيط النزيه»| فيديو

رئيس اللجنة الوطنية
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة

أكد رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، خلال كلمته في منتدى دافوس 2026، تقديره الكبير للجهود الدولية المبذولة لدعم السلام في القطاع، مثمّنًا بشكل خاص الدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم مسار التهدئة، إلى جانب الإسهام المصري المحوري في إنجاز اتفاق السلام، معربًا عن شكره الصريح للرئيس عبد الفتاح السيسي على تحركاته المستمرة بشأن غزة، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الأزمة الإنسانية والسياسية التي عانى منها القطاع خلال السنوات الماضية.

دور ترامب في مسار السلام

وفي مستهل كلمته، أشار رئيس اللجنة الفلسطينية، بحسب القاهرة الإخبارية، إلى أن الجهود التي قادتها الإدارة الأمريكية أسهمت في تهيئة مناخ دولي مناسب للتوصل إلى اتفاق سلام في غزة، موضحًا أن الدعم السياسي والدبلوماسي الذي وفره الرئيس دونالد ترامب كان عاملًا أساسيًا في كسر الجمود الذي خيّم طويلًا على المفاوضات، وأن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعًا اليوم بأن الحلول السلمية هي الطريق الوحيد لإنهاء دوامة العنف، مشيرًا إلى أن اتفاق السلام الأخير يعكس إرادة حقيقية لتغليب لغة الحوار على منطق السلاح.

ولم يغفل رئيس اللجنة الفلسطينية، الإشادة بالدور المصري، حيث قال: "أشكر الرئيس المصري على جهوده بشأن غزة"، معتبرًا أن القاهرة لعبت دور الوسيط النزيه الذي نجح في جمع الأطراف على طاولة واحدة، وأن التحركات المصرية اتسمت بالثبات والاستمرارية، سواء على صعيد الاتصالات السياسية أو الجهود الإنسانية، ما أسهم في بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، وفتح الطريق أمام اتفاق شامل يضمن وقف إطلاق النار وإعادة الاستقرار إلى القطاع.

فتح معبر رفح من الجانبين 

وفي إعلان يحمل دلالات إنسانية واقتصادية بالغة الأهمية، كشف رئيس اللجنة الفلسطينية، أنه سيتم فتح معبر رفح الحدودي الأسبوع المقبل من الجانبين، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وتخفيف معاناة سكان القطاع، وأن فتح المعبر سيمثل شريان حياة جديدًا لغزة، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى إدخال المساعدات الإنسانية ومواد البناء والمستلزمات الطبية، إلى جانب تمكين المرضى والطلاب من السفر بسهولة أكبر، وأن هذه الخطوة جاءت نتيجة تنسيق وثيق بين الجانبين الفلسطيني والمصري، وبدعم دولي واضح، بما يضمن استدامة عمل المعبر وعدم تعطله بسبب التطورات السياسية أو الأمنية.

وأوضح رئيس اللجنة الفلسطينية، أن المرحلة المقبلة ستركز بشكل أساسي على إعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على أن الهدف لا يقتصر على ترميم ما دمرته الحروب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء قطاع قادر على الاعتماد على نفسه اقتصاديًا وتنمويًا، قائًلا: "سنعيد بناء غزة قادرة على الاعتماد على نفسها"، في إشارة إلى تبني رؤية شاملة تقوم على تعزيز الإنتاج المحلي، وتطوير البنية التحتية، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب، وأن هناك خططًا أولية لإطلاق مشروعات في مجالات الطاقة المتجددة، وتحلية المياه، والصناعات الصغيرة والمتوسطة، بما يساهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي.

اللجنة الوطنية لإدارة غزة
اللجنة الوطنية لإدارة غزة

اتفاق السلام وإعادة المحتجزين

وأكد المسؤول الفلسطيني، أن الجهود المشتركة أسفرت عن إنجاز اتفاق سلام في غزة، إلى جانب إعادة جميع المحتجزين، وهو ما اعتبره إنجازًا إنسانيًا وسياسيًا في آن واحد، موضحًا أن ملف المحتجزين كان من أكثر الملفات تعقيدًا وحساسية، إلا أن الإرادة السياسية وتضافر الجهود الدولية والإقليمية مكّنت من التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف، ما ساهم في تهيئة الأجواء الإيجابية الحالية.

وفي ختام كلمته، عبّر رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية لمسار طويل نحو السلام الدائم والتنمية المستدامة، مشددًا على أن نجاح هذا المسار يتطلب استمرار الدعم الدولي، وتعزيز الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة، وعلى رأسها مصر، التي ستظل "الضامن الأول لاستقرار غزة وعودة الحياة الطبيعية إلى أهلها".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء