طالبة تنهي حياتها بالفيوم بعد خلافات أسرية داخل برج سكني بطامية
شهدت مدينة طامية بمحافظة الفيوم واقعة مأساوية، بعدما أقدمت طالبة بالصف الثاني الثانوي على إنهاء حياتها قفزًا من الدور السابع بأحد الأبراج السكنية، في حادث صادم هز مشاعر الأهالي، حيث تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طامية المركزي وتحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق.
إخطار أمني وتحرك عاجل
تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد أحمد سيف مأمور مركز شرطة طامية يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة بتلقيها بلاغاً من الأهالي عن طالبة تنهي حياتها بالفيوم بالقفز من الطابق السابع داخل برج سكني بدائرة المركز.
قوات الأمن تنتقل إلى موقع الحادث
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من مركز شرطة طامية وسيارة إسعاف إلى مكان البلاغ، وتبين أن الفتاة تُدعى (أ. ي. م)، 14 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي، ومقيمة بقرية البراني بدائرة المركز.
خلافات أسرية وراء الحادث
وكشفت التحريات الأولية التي قادها المقدم محمد عشري رئيس مباحث المركز ،أن سبب الواقعة يرجع إلى خلافات أسرية، حيث تركت الفتاة منزل أسرتها، وتوجهت إلى أحد الأبراج السكنية الشهيرة بالمدينة، لتُقدم على القفز من سطح الدور السابع، لتسجل طالبة تنهي حياتها بالفيوم واقعة جديدة داخل المحافظة.
نقل الجثمان والتحقيقات
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طامية المركزي، وجرى تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
كما صرحت النيابة بدفن الجثة عقب مناظرتها بواسطة الطب الشرعي، وطلبت تحريات إدارة البحث الجنائي حول ملابسات الحادث، في واقعة طالبة تنهي حياتها بالفيوم التي هزت الرأي العام.
صدمة بين الأهالي
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية وزملاء الطالبة، وسط مطالبات بتكثيف التوعية الأسرية والنفسية لحماية الأبناء، بعد تكرار وقائع طالبة تنهي حياتها بالفيوم خلال الفترة الأخيرة.
وفيما سبق عقد محمد فتحي رئيس مركز سنورس بالفيوم إمام اجتماعًا موسعًا مع رؤساء القرى التابعة للمركز، لبحث وتنسيق آليات تنفيذ تكليفات محافظ الفيوم في عدد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها ملفات التصالح في بعض مخالفات البناء، وتسريع وتيرة العمل لإنهاء الإجراءات وفق القوانين المنظمة.
وأكد رئيس مركز سنورس خلال الاجتماع ضرورة تقديم جميع التسهيلات للمواطنين الراغبين في التصالح، وسرعة الانتهاء من استكمال الملفات، إلى جانب إنهاء المتغيرات المكانية فعليًا وعلى المنظومة الإلكترونية في أقرب وقت.
حسم المتغيرات المكانية والتصدي للتعديات
وشدد رئيس مركز سنورس على تكثيف الرقابة الميدانية للتصدي الفوري لأي تعديات على الأراضي الزراعية، والتنسيق المستمر مع الجمعيات الزراعية، لمنع التعديات سواء على الأراضي الزراعية أو حرم الري والترع والمصارف، وكذلك مواجهة البناء المخالف وغير المرخص بكل حزم.