الصدر يتواصل مع القوات الأمنية على الحدود مع سوريا
أجرى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اتصالاً هاتفياً مباشراً مع القوات الأمنية العراقية والقطعات العسكرية المرابطة على الحدود العراقية-السورية، للاطمئنان على مستوى الجهوزية والاستعداد الأمني في ظل المتغيرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
التأكيد على اليقظة والحذر
وذكر مكتب الصدر في بيان رسمي أن الزعيم الصدري شدد على أهمية اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، وحث القوات على حشد جميع الإمكانات العسكرية والتقنية والأمنية لحماية الحدود من أي خرق محتمل.
استعداد لدعم القوات
وأشار البيان إلى أن الصدر أبدى كامل استعداده لتقديم أي دعم ضروري للقوات الأمنية المرابطة على الحدود، مؤكداً أهمية تعزيز جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ أو تهديد محتمل، بما يحفظ أمن وسلامة البلاد.
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الجيش السوري فرض حصارًا على سجن الأقطان الواقع في ريف الرقة الشمالي، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
قسد: الجيش السوري يحاصر سجن الأقطان في ريف الرقة الشمالي
وحملت قسد، دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تترتب على حصار السجن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر سورية مطلعة اليوم الثلاثاء، لوكالة الأنباء الألمانية بفشل اللقاء الذي عقد في دمشق أمس الإثنين، بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي توم باراك، بعد تراجع قائد "قسد" مظلوم عبدي عن اتفاق وقعه يوم الأحد الماضي، والذي كان يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري
ويأتي هذا التطور وسط صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، حيث تسيطر "قسد" على مناطق واسعة بما في ذلك محافظة الحسكة.
ووفقًا للمصادر السورية، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، استمر الاجتماع لمدة خمس ساعات متواصلة، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومدير المخابرات حسين السلامة.

ومن الجانب الأمريكي شارك في اللقاء المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك، وكان على رأس الوفد الكردي مظلوم عبدي.