رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأبحاث الجيولوجية تكشف أسباب الهزات الأرضية الأخيرة بالسودان

زلزال
زلزال

كشفت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدد من مناطق ولاية نهر النيل في السودان، عصر يوم السبت الموافق 17 يناير 2026، تندرج ضمن الظواهر الزلزالية المعروفة علميًا، ولا تشكّل مؤشرًا على نشاط زلزالي غير طبيعي واسع النطاق.

زلازل مرتبطة بسد مروي

وبيّنت الهيئة أن هذه الهزات تُصنّف ضمن ما يُعرف بـ«الزلازل المستحثة بالخزانات» (Reservoir Induced Seismicity – RIS)، وهي ظاهرة ترتبط بإنشاء وتشغيل السدود الكبرى، وعلى رأسها سد مروي وبحيرته الصناعية، نتيجة الضغوط التي يسببها تجمع كميات كبيرة من المياه على القشرة الأرضية.

نفي النشاط التكتوني الواسع

وأكدت الهيئة أن الهزة الأخيرة ليست ناتجة عن نشاط تكتوني واسع أو غير مألوف، مشيرة إلى أن مثل هذه الهزات تُعد متوقعة في المناطق المحيطة بالخزانات المائية الكبيرة، وتخضع للرصد والمتابعة المستمرة من الجهات المختصة.

أكد السودان التزامه الثابت بمبادئ العدالة والمساءلة، خاصة فيما يتعلق بأخطر الجرائم التى تهز الضمير الإنسانى، من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وذلك فى بيانه أمام مجلس الأمن بشأن التقرير نصف السنوي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول دارفور، مطالبًا المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع فى محاسبة قادة الدعم السريع. 

وقال الوزير المفوض عمار محمد محمود، فى بيان تلاه أمام مجلس الأمن، إن تحقيق العدالة كان ولا يزال هدفاً مركزياً للحكومة السودانية، وقد جرى التأكيد عليه مراراً من قبل رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن منع الإفلات من العقاب وضمان المساءلة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تشكل الأساس الحقيقى لأي سلام مستدام.

وأوضح البيان أن حكومة الأمل فى السودان تبذل أقصى جهودها لتحقيق العدالة في دارفور، إيماناً بأن السلام والعدالة مساران متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

وأشار البيان إلى الأعمال الوحشية والمروعة التى ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية بحق المدنيين عقب دخولها مدينة الفاشر، حيث نفذت ولا تزال تنفذ عمليات قتل ذات طابع عرقى واستعلائى، وأعمال ترويع ممنهجة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين العُزّل، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى استهداف المدن والبُنى التحتية بالطائرات المسيّرة، وبدعم وتشجيع من رعاتها الإقليميين.

وأكد البيان أن الميليشيا ارتكبت جريمة إبادة جماعية متكاملة الأركان، عبر فرض حصار خانق على مدينة الفاشروتجويع سكانها لما يقارب عامين ونصف، تُوّج بمجزرة مروعة تُضاف إلى سجلها الحافل بالفظائع، الممتد من الجنينة بغرب دارفور إلى قرى وأرياف ولاية الجزيرة، مروراً بالخرطوم وسنار وكردفان.

سابقة خطيرة فى تاريخ الجرائم الجماعية

واعتبر البيان أن الحرب التى شنتها هذه الميليشيا الإرهابية ضد المواطن السودانى تمثل سابقة خطيرة فى تاريخ الجرائم الجماعية، حيث أصبحت نموذجاً صارخاً للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مؤكداً أن القتل والترويع والدمار لازم هذه الميليشيا أينما حلت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء