رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بوجاتي تستحضر أسطورة Veyron في تحفة فريدة تحمل توقيع “Solitaire”

بوجاتي
بوجاتي

 

بعد أن صنعت واحدة من أعظم الثورات في تاريخ السيارات الخارقة، تعود بوجاتي لتستحضر إرث Veyron، السيارة التي أعادت تعريف معنى كلمة “هايبركار” في منتصف الألفينات، لكن هذه المرة ليس عبر إعادة إنتاجها، بل من خلال عمل فني فائق الحصرية يجسد روحها بأسلوب معاصر.

العودة تأتي ضمن برنامج بوجاتي الأكثر خصوصية Programme Solitaire، عبر سيارة فريدة من نوعها “واحدة فقط في العالم”، تستلهم ملامحها وهويتها من Veyron، مع لمسات حديثة تليق بعصر الأداء المطلق.

22 يناير 2026..  تاريخ رمزي للكشف المنتظر

بوجاتي بدأت بالفعل في إثارة الفضول عبر مقاطع تشويقية قصيرة نشرتها على منصاتها الرسمية، كاشفة أن العرض العالمي الأول سيكون في 22 يناير 2026، وهو تاريخ يتزامن مع مرور 20 عامًا على إطلاق أول نسخة إنتاجية من Veyron، في إشارة واضحة إلى البعد الاحتفالي للمشروع.

ومن المنتظر أن تظهر السيارة لاحقًا أمام الجمهور ضمن فعالية Ultimate Supercar Garage المقامة بالتوازي مع معرض Retromobile Paris بين 29 يناير و1 فبراير.

هوية تصميمية تعيد أجواء Veyron الأولى

اللقطات التمهيدية كشفت عن حفاظ السيارة الجديدة على عدد من السمات الكلاسيكية للـ Veyron، مثل خطوط الهيكل الأساسية، شكل الزجاج الجانبي والمرايا، إضافة إلى عجلات مستوحاة مباشرة من التصميم الأصلي.

كما توحي الألوان الحمراء الداكنة في المواد الترويجية بإحياء الطلاء الثنائي الشهير بالأحمر والأسود، الذي ميزأولى نسخ Veyron، مع مقصورة تعكس فلسفة الفخامة الراقية التي اشتهرت بها بوجاتي.

محرك W16.. بأقصى ما وصل إليه

بعيدًا عن الجماليات، تكمن القوة الحقيقية في الجانب الميكانيكي، حيث تعتمد هذه التحفة على أقوى إصدار لمحرك W16 رباعي التيربو بسعة 8.0 لتر، بقوة تبلغ 1,578 حصانًا، متجاوزة بذلك جميع نسخ Veyron التي سبقتها، لتقدم رؤية حديثة لأداء أسطوري بروح جديدة.

Programme Solitaire.. بوجاتي حين تتحول إلى صانع تحف

هذه السيارة لا تنتمي إلى فئة الإصدارات المحدودة التقليدية، بل تعد جزءًا من برنامج Solitaire، الذي تتعامل فيه بوغاتي مع كل مشروع باعتباره قطعة فنية مستقلة تصنع لعميل واحد فقط، دون نية لإعادة إنتاجها بأي شكل.

وينظر إلى هذا البرنامج على أنه أعلى درجات التخصيص والحصرية في عالم بوجاتي، حيث تصبح السيارة توقيعًا فنيًا بقدر ما هي آلة أداء خارق.

لماذا Veyron الآن؟

لم تكن Veyron مجرد رقم قياسي في السرعة، بل شكلت منعطفًا تاريخيًا جمع لأول مرة بين الأداء المتطرف والفخامة اليومية والموثوقية، ووضعت أساسًا لما نراه اليوم في عالم الهايبركار.

الخلاصة 

بوجاتي لا تعيد الماضي، بل تعيد المعنى الذي صنعه.

سيارة واحدة فقط، محرك W16 في أقصى تجلياته، وتاريخ كشف يحمل دلالة خاصة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء