هل تهدم إسرائيل مكاتب «الأونروا» لتعرقل مهام اللجنة الوطنية في غزة؟|فيديو
أكد عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن هدم مكاتب الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في الإجراءات الإسرائيلية ضد الوكالة، ويعكس مسارًا ممنهجًا يستهدف تقويض دورها الإنساني والقانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الإجراءات التصعيدية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة واضحة لشل قدرة الوكالة على تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة.
تصعيد ممنهج ضد أونروا
وأشار المتحدث "الأونروا"، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن ما جرى في حي الشيخ جراح لا يمكن فصله عن السياسات الإسرائيلية المستمرة لاستهداف الوجود المؤسسي للوكالة في القدس الشرقية، مؤكداً أن الاحتلال يسعى بشكل متعمد إلى إنهاء أي تمثيل رسمي للوكالة داخل المدينة، وأن الإجراءات الأخيرة تأتي في إطار محاولة لإضعاف الدور الأممي الذي تضطلع به "أونروا"، والتشكيك في شرعيتها القانونية، رغم أن الوكالة أُنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة وتعمل وفق تفويض دولي واضح.
وأكد عدنان أبو حسنة، أنه لم يعد للوكالة أي مقر رسمي داخل مدينة القدس، نتيجة القيود والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، وهو ما يعرقل بشكل مباشر عملها اليومي ويؤثر سلبًا على قدرتها على التنسيق مع الجهات الدولية والمحلية، وأن هذا الوضع يمثل تحديًا صارخًا للشرعية الدولية ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشددًا على أن ما يجري لا يستهدف الوكالة وحدها، بل يشكل سابقة خطيرة تمس مستقبل عمل المنظمات الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
استهداف العمل الأممي
ولفت إلى أن سياسة الاحتلال الحالية تهدف إلى تقويض أسس العمل الأممي القائم على القانون الدولي، وتدمير النظام الدولي متعدد الأطراف الذي يقوم على احترام المؤسسات الدولية وحمايتها أثناء أداء مهامها الإنسانية، فضًلا عن أن ما يحدث يعكس تجاهلًا واضحًا للالتزامات القانونية الدولية، خاصة تلك المتعلقة بحماية المنشآت الإنسانية وضمان حرية عمل المنظمات الدولية في مناطق النزاع.
وحذّر عدنان أبو حسنة، من أن هذه الإجراءات سيكون لها تداعيات إنسانية خطيرة على حياة اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون بشكل كبير على خدمات "أونروا" في التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية، وأن تقويض عمل الوكالة في القدس الشرقية يفاقم من معاناة السكان، ويضع آلاف الأسر أمام أوضاع إنسانية أكثر صعوبة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الأراضي المحتلة.
دعوة لتحرك دولي عاجل
واختتم عدنان أبو حسنة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية عمل "أونروا" واستمرار دورها الحيوي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، وأن الصمت الدولي إزاء هذه الإجراءات يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته التصعيدية، ما يهدد ليس فقط مستقبل الوكالة، بل مصداقية النظام الدولي بأسره، ويقوض الثقة في قدرة الأمم المتحدة على حماية مؤسساتها وموظفيها في مناطق النزاع.
- # الثقة
- # المساعدات
- # الأراضي الفلسطينية المحتلة
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # التعليم
- # غزة
- # اللاجئين الفلسطينيين
- # القدس
- # الأونروا
- # الاحتلال
- # القانون
- # إسرائيلية
- # إسرائيل
- # القدس الشرقية
- # الفلسطينية
- # الفلسطينيين
- # الأراضي الفلسطينية
- # عدنان أبو حسنة
- # الفلسطيني
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # موظف
- # الوكالة
- # غير مسبوق
- # فلسطينيين
- # الجمعية العامة
- # خدمات
- # الإجراءات
- # وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
- # الإجراءات التصعيدية
- # اللجنة الوطنية
- # الشيخ جراح