خبير أثري: الدراما وسياحة آل البيت واليخوت مفاتيح مصر لجذب العالم لها|خاص
قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن الأفلام والدراما تلعب دورًا بالغ الأهمية في الترويج السياحي، من خلال إبراز الجوانب الإيجابية للمناطق الأثرية، مشيرًا إلى أن أسلوب التصوير اختلف كثيرًا عن الفترات السابقة، حيث أصبح يركز على إظهار الأثر بصورة جمالية تليق بقيمته التاريخية.
وأضاف عامر في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن تصوير الأعمال الفنية، بما في ذلك فيديو كليبات داخل المناطق الأثرية، يتم بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، وبما لا يتعارض مع القواعد المنظمة ووفقًا لأحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته.
خطة وزارة السياحة
وأوضح أن خطة وزارة السياحة والآثار لتنشيط السياحة الدينية ظهرت بوضوح من خلال تطوير مساجد رحاب آل البيت، وعلى رأسها مسجد الإمام الحسين، والسيدة نفيسة، والسيدة زينب، إلى جانب مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين، والذي يُعد مشروعًا قوميًا تتبناه الدولة، مؤكدًا أن تنوع أنماط السياحة يسهم بشكل مباشر في جذب مزيد من السائحين.
سياحة اليخوت
وأشار د. أحمد عامر إلى أن مصر دولة غنية بسواحلها الممتدة على البحرين الأحمر والمتوسط، مما يربطها بالعديد من الدول المطلة عليهما، لافتًا إلى أن الدولة لم تعد تعتمد على شرم الشيخ والغردقة فقط، بل فتحت آفاقًا جديدة مثل مدينة العلمين، الأمر الذي يجعل سياحة اليخوت نمطًا واعدًا قادرًا على فتح أسواق سياحية جديدة خلال الفترة المقبلة.
دعم السياحة
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك مقومات كبيرة للسياحة الصحية، بفضل ما تضمه من عيون مياه معدنية وكبريتية وعلاجية، فضلًا عن تنوع شواطئها، موضحًا أن الدولة أطلقت خلال الفترات الماضية منصة وطنية للسياحة الصحية بهدف توحيد الخدمات وتسهيل الوصول إليها، مع ضرورة وضع سياسات وبرامج تسويقية محفزة لدعم هذا النمط السياحي الواعد
