ماهر صافي: مصر «حائط الصد» لمخططات إسرائيل بعد إعمار غزة| فيديو
أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الدور المصري لا يزال حاضراً بقوة كشريك رئيسي في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة الأراضي الفلسطينية وإسناد الشعب الفلسطيني في واحدة من أخطر مراحله التاريخية، وأن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث يعكس دبلوماسية مصرية رصينة وواعية بطبيعة التحديات السياسية والإنسانية التي يمر بها قطاع غزة.
دبلوماسية مصرية فاعلة
اعتبر ماهر صافي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن اللقاء المصري – الفلسطيني الأخير جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتصاعد المخاطر التي تهدد وحدة الأرض والشعب الفلسطيني، وأن القاهرة تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة، تقوم على دعم صمود الفلسطينيين ومنع أي محاولات لفرض واقع سياسي جديد بالقوة، إذ أن مصر، تاريخياً، لم تتخلَّ عن دورها القومي تجاه القضية الفلسطينية، بل ظلت تتصدر جهود الوساطة، وفتح قنوات الحوار، والدفع نحو حلول سياسية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
شدد المحلل السياسي، على أن التحركات المصرية الحالية تستهدف بشكل مباشر الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية. ولفت إلى أن هذا الموقف المصري الصارم يمثل «حائط صد» أمام المخططات الإسرائيلية الرامية لتجزئة القضية الفلسطينية وفصل شطري الوطن ديموغرافياً وجغرافياً، وأن أي محاولة لفصل غزة عن الضفة تمثل تهديداً وجودياً للمشروع الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن الدور المصري يحبط هذه المخططات عبر دعم الكيانات الفلسطينية الوطنية والعمل على توحيد الجهود السياسية والإدارية.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة
أشار ماهر صافي، إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة هي لجنة «خدماتية» في المقام الأول، وليست بديلاً سياسياً عن السلطة الفلسطينية، مؤكدًا أنها تحظى بإجماع ومباركة من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وحركة فتح، ما يمنحها شرعية وطنية واسعة، وأن مهام اللجنة الأساسية تتمثل في تيسير وصول المساعدات الإنسانية، وبدء ملفات إعادة الإعمار، وتأمين السكن للمهجرين، إضافة إلى استعادة الاستقرار في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد، التي تضررت بشكل كارثي جراء الحرب والحصار.
لفت المحلل السياسي، إلى أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل المماطلة وتضع العراقيل أمام عمل اللجنة الوطنية، سعياً لتحقيق أجندة «التهجير القسري» ومنع أي وجود فعلي للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وأن نتنياهو يسابق الزمن لتحقيق انتصارات وهمية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتمداً على سياسة التجويع وتدمير البنية التحتية لعرقلة أي جهود للاستقرار وإعادة الإعمار، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

التعاون المصري الفلسطيني
اختتم الدكتور ماهر صافي، بالتأكيد على أن التعاون المستمر بين اللجنة الوطنية والدولة المصرية يمنح القضية الفلسطينية قوة ودفعاً كبيراً، لا سيما في ملف فتح المعابر والعودة إلى اتفاقية 2005 الخاصة بإدارة المعابر، مشيدًا بالجهود المصرية الرامية إلى توفير غطاء سياسي وإنساني يحمي الشعب الفلسطيني من سياسات الإبادة والتقسيم، مشيراً إلى أن القاهرة تواصل العمل على حشد الدعم الدولي والإقليمي لإغاثة غزة، ودعم مسار إعادة الإعمار، والحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
- # الأراضى
- # الدبلوماسية المصرية
- # إكسترا نيوز
- # حركة فتح
- # الشعب الفلسطيني
- # إسرائيل
- # القضية الفلسطينية
- # وزير الخارجية
- # بدر عبد العاطي
- # الخارجية
- # دعم القضية الفلسطينية
- # المحلل السياسي
- # الأراضي الفلسطينية
- # الفلسطينيين
- # إعمار غزة
- # الفلسطينية
- # ماهر صافى
- # ر بدر عبد العاطى
- # اللجنة الوطنية لإدارة غزة
- # الدكتور علي شعث
- # علي شعث
- # وحدة الصف
- # اللجنة الوطنية
- # صمود الفلسطينيين