«أبل» تخفض قيمة استبدال «الآيفون».. ضربة جديدة للمستخدمين
اتخذت شركة أبل خطوة جديدة تتعلق بهواتف آيفون، إذ قامت بخفض القيم التقديرية لاستبدال عدد من هواتفها عبر برنامج Trade-in، ما يزيد تكلفة الترقية إلى الإصدارات الأحدث مقارنة بالفترة الماضية، ويشكل ضربة مالية للمستخدمين الذين يعتمدون على هذه الخدمة لتخفيف عبء شراء الأجهزة الجديدة.
ويُعتبر برنامج الاستبدال أحد الخيارات المفضلة للكثيرين، إذ يسمح بتحويل الهاتف القديم إلى رصيد يمكن استخدامه عند شراء آيفون جديد، إلا أن التحديث الأخير على موقع أبل كشف عن تراجع قيمة معظم الطرازات، خاصة الحديثة منها.
انخفاض تدريجي لقيم الاستبدال

وبحسب تقرير نشره موقع "phonearena"، تراجعت القيمة القصوى للاستبدال لهواتف آيفون الحديثة بمعدل يتراوح بين 10 و20 دولارًا، وقد شملت الخسارة الأكبر نسخ برو وبرو ماكس، التي انخفضت قيمتها بنحو 20 دولارًا، بينما تراجعت نسخ آيفون العادية ونسخ "بلس" بنحو 10 دولارات.
والقيم الجديدة لعام 2026 فقد جاءت كالتالي:
- آيفون 16 برو ماكس: حتى 650 دولارًا (بدلًا من 670).
- آيفون 16 برو: حتى 530 دولارًا (بدلًا من 550).
- آيفون 16 بلس: حتى 440 دولارًا.
- آيفون 16: حتى 410 دولارات.
- آيفون 15 برو ماكس: حتى 450 دولارًا.
- آيفون 15 برو: حتى 380 دولارًا.
- آيفون 14 برو ماكس: حتى 350 دولارًا.
وشملت التخفيضات الهواتف الأقدم مثل آيفون 13 برو ماكس، الذي انخفضت قيمته إلى 280 دولارًا، إلى جانب سلسلة آيفون 12 و11 بتراجع قدره 10 دولارات لكل طراز.

الاستبدال أم البيع الخارجي؟
هذا التحديث يطرح التساؤل حول جدوى بيع الهاتف مباشرة لأبل مقارنة بالمنصات الخارجية مثل eBay أو Swappa، التي غالبًا ما تمنح المستخدمين عائدًا ماليًا أعلى، لكن مقابل مجهود إضافي ومخاطر تتعلق بالشحن أو النزاعات مع المشترين.
بالرغم من ذلك يظل برنامج أبل خيارًا مريحًا للكثيرين، لما يوفره من سهولة الإجراءات وسرعة الحصول على الخصم، دون الحاجة للتفاوض أو التعامل مع أطراف خارجية.

ويؤكد الخبراء أن خسارة 10 أو 20 دولارًا قد لا تبدو كبيرة، لكنها قد تؤثر على قرار الترقية للمستخدمين الذين يخططون لشراء جهاز جديد قريبًا، ومع ذلك، يرى كثيرون أن الراحة والموثوقية التي يوفرها برنامج أبل لا تزال سببًا كافيًا لاختياره، خاصة لمن يفضلون الحلول السريعة والآمنة.
يبقى القرار النهائي في النهاية للمستخدم بين توفير الوقت والجهد عبر “أبل”، أو تحقيق أعلى عائد ممكن من خلال بيع الجهاز بنفسه، مع التنويه بأن قيم الاستبدال لدى أبل نادرًا ما ترتفع مرة أخرى مع مرور الوقت.

