رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إدارة غزة: موازنة لعام كامل وصندوق دولي لإغاثة القطاع وإعادة الإعمار|فيديو

إعادة إعمار قطاع
إعادة إعمار قطاع غزة

أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن الدول المانحة وفّرت دعمًا ماليًا مباشرًا للجنة، مع إقرار موازنة تمتد لمدة عام كامل، بما يضمن تمكينها من أداء مهامها الإنسانية والإدارية في واحدة من أصعب المراحل التي يمر بها القطاع منذ سنوات، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب أكثر من الدعم المعنوي، بل تحتاج إلى موارد مالية حقيقية تعيد الأمل لسكان غزة.

دعم مالي يتجاوز الرمزية

وأوضح علي شعث، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، أن وضع الابتسامة على وجوه أطفال ونساء ورجال غزة بعد أكثر من عامين من الحرب والمعاناة المتواصلة، لا يمكن أن يتحقق بالشعارات أو المساندة المعنوية فقط، بل يحتاج إلى دعم مادي فعلي ينعكس على الأرض في صورة خدمات وإغاثة وإعادة إعمار، وأن اللجنة الوطنية الفلسطينية، منذ لحظة الإعلان عن تشكيلها، تلقت دعمًا معنويًا واسعًا من مختلف الأطراف، إلا أن التحدي الحقيقي كان في توفير الإمكانات المالية التي تتيح لها القيام بمسؤولياتها الجسيمة تجاه الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، أن دعمًا ماليًا بات متوفرًا بالفعل في الوقت الراهن، من خلال مساهمات عدد من الدول المانحة، مشيرًا إلى أنه تم وضع موازنة مالية واضحة للجنة تمتد لمدة عام كامل، وأن هذه الموازنة تهدف إلى تمكين اللجنة من تنفيذ الدور المنوط بها، والذي أقره مجلس الأمن الدولي، سواء فيما يتعلق بإدارة الشؤون الإنسانية العاجلة أو تنظيم ملفات الإغاثة والخدمات الأساسية لسكان القطاع.

صندوق دولي لإعمار غزة

وأشار علي شعث، إلى أن الخطوة الأهم على المدى المتوسط تتمثل في إنشاء صندوق خاص في البنك الدولي لإعمار غزة وتقديم الإغاثة اللازمة، موضحًا أن قرار إنشاء هذا الصندوق صدر بالفعل، ما يمثل تطورًا نوعيًا في التعامل مع الأزمة الإنسانية في القطاع، وأن وجود صندوق دولي يخضع لإشراف مؤسسي يضمن استدامة التمويل، وشفافية الإنفاق، وتوجيه الموارد بشكل منظم نحو أولويات الإعمار والإغاثة، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو العشوائية.

وكشف رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية، عن وجود وعود جادة، خاصة من دول إقليمية وازنة، بتقديم دعم مالي كبير وملموس خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذه الالتزامات تعكس إدراكًا إقليميًا لحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، وأن هذا الدعم المنتظر من شأنه أن يعزز قدرة اللجنة على التحرك السريع، وتنفيذ مشروعات إغاثية وتنموية تستهدف الفئات الأكثر تضررًا، وعلى رأسها الأطفال والنساء وكبار السن.

مسؤوليات في مرحلة استثنائية

وشدد علي شعث، على أن اللجنة الوطنية الفلسطينية تتحمل مسؤوليات استثنائية في ظرف بالغ الصعوبة، حيث يتطلب الوضع القائم إدارة دقيقة للموارد، وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتحقيق أكبر قدر من الأثر الإنساني، وأن اللجنة تعمل وفق رؤية واضحة، تضع الإنسان الفلسطيني في قلب أولوياتها، وتسعى إلى الانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعافي وإعادة البناء التدريجي.

الدكتور علي شعث
الدكتور علي شعث

واختتم الدكتور علي شعث، تصريحاته بالتأكيد على أن توفير الدعم المالي والموازنات المعتمدة يمثل خطوة أساسية نحو إعادة الأمل لسكان قطاع غزة، مشددًا على أن الهدف النهائي هو إعادة الحياة الكريمة للفلسطينيين، وترسيخ الاستقرار، ومنح الأجيال القادمة فرصة لمستقبل أفضل، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء