أبوشقة ينسحب من سباق رئاسة الوفد ويعلن استقالته: انتخابات مشبوهة
أعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق والمرشح السابق لرئاسة الحزب، تنازله عن الترشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد المقررة نهاية يناير الجاري، مؤكدًا أن قراره جاء التزامًا بضميره واحترامًا لقواعد المشروعية واللوائح الحاكمة للعمل الحزبي.
وقال أبو شقة، في بيان مطول وجّهه إلى أعضاء حزب الوفد، إنه لم يكن يعتزم الترشح في البداية، إلا أن إلحاح عدد كبير من الوفديين دفعه للاستجابة واعتبار الأمر «تكليفًا»، قبل أن تتكشف له ملاحظات جوهرية تتعلق بإجراءات العملية الانتخابية، وعلى رأسها عدم إعلان قاعدة بيانات الهيئة الوفدية في المواعيد القانونية وقبل فتح باب الترشح، على نحو يخالف اللائحة الداخلية للحزب.
كشوف الهيئة الوفدية تم بعد غلق باب الترشح وانقضاء مواعيد الطعون
وأوضح أن نشر كشوف الهيئة الوفدية تم بعد غلق باب الترشح وانقضاء مواعيد الطعون، فضلًا عن خلوها من اللجان النوعية بالمخالفة لنص المادة (10) من لائحة الحزب، معتبرًا أن هذه المخالفات تثير شبهة بطلان قانوني قد يمتد إلى سلامة الانتخابات برمتها.
وأكد رئيس الوفد السابق أنه طالب بعرض الأمر على لجنة شؤون الأحزاب لضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية الحزب من أي طعون قانونية أو خسائر مالية محتملة، إلا أن عدم اتخاذ هذه الخطوة دفعه إلى اتخاذ قراره النهائي بالانسحاب.
وشدد أبو شقة على أن تنازله لا يستهدف مكاسب شخصية أو تصفية حسابات، بل يأتي انحيازًا للمصلحة العامة واحترامًا لتاريخ حزب الوفد ومكانته، محذرًا من أن استمرار العملية الانتخابية دون تصحيح مسارها قد يسيء إلى صورة الحزب أمام الرأي العام.
وفي ختام بيانه، أعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة استقالته من حزب الوفد، مؤكدًا اعتزازه بتاريخ الحزب العريق، ومتمنيًا له أن يظل «بيت الأمة» وضمير الوطن، مشددًا على أنه سيبقى مدافعًا عن مصر في أي موقع يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

