طارئ صحي يعجل بعودة رواد فضاء إلى الأرض.. ماذا حدث؟
في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة رواد الفضاء، أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أن ظروفًا صحية غير متوقعة دفعتها إلى دراسة إنهاء مهمة طاقم "كرو-11" في محطة الفضاء الدولية قبل موعدها المحدد.
إعادة الطاقم الى الأرض
وقالت ناسا،إنها بالتعاون مع شركة "سبيس إكس" تخطط لإعادة الطاقم إلى الأرض في موعد أقصاه الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (2200 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء المقبل، وذلك رهنًا بملاءمة الأحوال الجوية.
وكانت الوكالة قد كشفت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنها تقيم إمكانية عودة الطاقم بشكل مبكر، عقب تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز".
وحسب الوكالة، بسبب هذه الحالة قررت ناسا إلغاء أول مهمة سير في الفضاء كانت مقررة هذا العام، دون الإفصاح عن هوية رائد الفضاء المصاب أو طبيعة المشكلة الصحية، التزامًا بقواعد الخصوصية الطبية.
وأكدت الوكالة أن حالة رائد الفضاء الصحية مستقرة في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن طاقم "كرو-11" يتكون من أربعة رواد فضاء: اثنان من الولايات المتحدة، ورائد فضاء ياباني، وآخر روسي.
وكان الطاقم وصل إلى محطة الفضاء الدولية في أغسطس الماضي، على أن يعود إلى الأرض في مايو المقبل، قبل أن تفرض المستجدات الصحية إعادة النظر في جدول المهمة.
ويذكر أن في وقت سابق، أطلقت شركة "سبيس إكس" صاروخ "فالكون 9" من قاعدة "فاندنبرج" الفضائية في كاليفورنيا، حاملاً قمراً صناعياً إيطالياً متطوراً من الجيل الثاني لمراقبة الأرض.
ويُعتبر هذا الإطلاق الحادي والعشرين لهذا الصاروخ تحديدًا، وقد هبطت مرحلته الأولى بسلام بعد 8.5 دقائق فقط من الإقلاع، ضمن خطة الهبوط المبرمجة مسبقًا.
بعد القمر الصناعي المُطلق جزء من منظومة COSMO-SkyMed وهو من الجيل الثاني الذي يخدم كلاً من وكالة الفضاء الإيطالية ووزارة الدفاع الإيطالية.
وبعد حوالي 4.5 دقائق من الانطلاق، أتمت المرحلة الثانية من "فالكون 9" عملية وضع القمر الصناعي في مداره المنخفض حول الأرض.
هذه المركبة الفضائية تستخدم تكنولوجيا رادار الفتحة التركيبية (SAR)، ما يسمح لها بجمع بيانات عالية الدقة في أي وقت من اليوم وتحت أي ظروف جوية، من ارتفاع يقارب 620 كيلومتراً.

