رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللاجئون السودانيون يتسببون في أزمة بجنوب ليبيا

لاجئون سودانيون في
لاجئون سودانيون في جنوب ليبيا

 تواجه بلدية الكفرة في جنوب ليبيا تحديات متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين السودانيين داخل البلدية ومحيطها.

وقال المتحدث الرسمي باسم البلدية عبدالله سليمان، في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الليبية “وال”، إن الارتفاع في أعداد النازحين السودانيين ألقى بأعباء ثقيلة على المؤسسات الخدمية في المدينة لا سيما القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من النازحين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، خاصة في المزارع الواقعة على أطراف المدينة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض وبشكل أكبر لدى الأطفال والفئات الأضعف من النساء وكبار السن.

وأشار إلى أن عددا من المنظمات الدولية تواصل دعمها بالتعاون مع المجلس البلدي وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومديرية أمن الكفرة لتخفيف العبء عن المؤسسات الخدمية في المدينة حيت يجري من خلاله توزيع المساعدات الإنسانية على عدد كبير من النازحين والمحتاجين.

وأشار إلى أن هذه المساعدات تشمل مواد غذائية ومواد تنظيف وملابس ومفروشات وأغطية، مقدمة من عدة جهات في مقدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالشراكة مع الهلال الأحمر.

 210 آلاف سوداني في ليبيا 

ويُقدّر عدد اللاجئين السودانيين، من الجنسين، في ليبيا بحوالي 210 آلاف شخص، وفقًا لتقديرات المفوضية السامية الصادرة في يناير 2025. وغالباً ما يصل هؤلاء من دون أي وثائق لإثبات الهوية، مما يجعل وجودهم غير قانوني وفق التشريعات الليبية.  

وبحسب ما قال محامٍ من إحدى مدن جنوب ليبيا: “لهذا السبب عادة ما يجري اعتقال اللاجئين واللاجئات من السودان فور وصولهم، ثمَّ نقلهم إلى مراكز الاحتجاز أو أقسام الشرطة، حيث نضطر نحن، كمحامين ومحاميات، للتدخل”. 

ووفقاً لإحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عام 2024، تراوح معدل طلبات اللجوء من هؤلاء بين 400 و500 طلب يوميًّا، في منطقة الكُفرة في جنوب شرق ليبيا وحدها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء