رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: الحكمة المصرية أعلى من الاشتباك في السودان|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن ملف صومالي لاند يُعد من الملفات شديدة الأهمية لفهم خريطة المصالح الدولية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يوضح بشكل مباشر ما الذي يريده كل من الإسرائيلي والأمريكي من إعادة تشكيل مناطق النفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

وأضاف، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، أن مصر تدرك جيدًا أبعاد هذه الملفات، مؤكدًا أن «الحكمة المصرية أعلى من الاشتباك في السودان»، وأن القاهرة لا تنجر إلى معارك تستنزف مقدراتها أو تخدم أطرافًا أخرى على حساب أمنها القومي.

جرّ المنطقة إلى صراعات مفتوحة

وتساءل عمرو أديب، بوضوح: «يعني إيه اتفاقية دفاع مشترك مع السودان؟ ومين المستفيد الحقيقي من ده؟»، موضحًا أن المنطقة تشهد محاولات مستمرة لجرّ دولها إلى صراعات بالوكالة، في وقت أصبحت فيه قنوات التواصل مع أطراف النزاع شبه معطلة، سواء في السودان أو اليمن.

وأكد أن القتال خارج حدود الدولة يتعارض مع العقيدة القتالية المصرية، التي تقوم على الدفاع عن الأرض وحماية الأمن القومي، لا خوض حروب خارجية مفتوحة، وضرب مثالًا بنموذجي مصر والسعودية، مشيرًا إلى أن كليهما يتعامل مع الأزمات الإقليمية بعقلانية وحسابات دقيقة قائمة على حماية المصالح لا المغامرة بها.

الدولة الموحدة… قاعدة البقاء في القرن 21

وأوضح أديب، أن القرن الحادي والعشرين تحكمه بديهيات لا خلاف عليها، في مقدمتها الدولة الوطنية الموحدة، التي تمتلك علمًا واحدًا، وجيشًا واحدًا، وحكومة واحدة، وأضاف أن أي دولة ترفع أكثر من علم أو تضم أكثر من جيش تخرج تلقائيًا من سياق العالم الحديث.

وأكد أن مصر والسعودية مثالان واضحان للدول الوطنية الكاملة الأهلية، القادرة على فرض الاستقرار داخل حدودها، وتحقيق السلام والأمان في محيطها الجغرافي، دون الوقوع في فخ الفوضى أو الانقسام.

السودان… خطوط حمراء بلا أطماع

وشدد الإعلامي عمرو أديب، على أن حديث مصر عن وجود خطوط حمراء في السودان لا يعني بأي حال من الأحوال رغبة في التوسع أو الطمع في مقدرات الآخرين، قائلًا: «إحنا مش عايزين نتوسع في السودان ولا طمعانين في ممتلكاته»، وأكد أن أي دولة في العالم ترفض الفوضى على حدودها، خاصة إذا كانت دولة ضاربة بجذورها في التاريخ مثل مصر.

وأضاف: «هل نترك حدودنا للمغامرات؟ كل اللي بيحصل في المنطقة بيأثر علينا، وبيأثر على قناة السويس»، معتبرًا أن التعامل مع الأطراف الشرعية حق سيادي لا يقبل المساومة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء