أهالي دسوق يستغيثون: «ارحمونا وشغلوا كوبري عتريس تحول لحظيرة مواشي»|فيديو
استغاث أهالي مدينة دسوق بالفريق كامل الوزير ، وزير النقل والمواصلات للتدخل وتشغيل كوبري عتريس الذي تم إحلاله وتجديده منذ حوالي 10 سنوات وكلف الدولة ملايين الجنيهات، واستغاث المواطنين بجميع المسؤولين والمحافظين المتعاقبين ولكن دون جدوي، الكوبري تم تجاهله تمامًا وتحول إلى سوق للباعة الجائلين ومقلب للقمامة وحظيرة مواشي حيث يتم ربط حمار بصفه دائمة بأحد حواجز الكوبري الحديدية ويقوم بالتبرز علي جسم الكوبري بصورة غير لائقة ومسيئة ورغم أن المسؤولين يشاهدون ذلك بصفه دائمة أثناء مرورهم اليومي ولكن كالعادة «ودن من طين وأخرى من عجين».
الكوبري تحول لحظيرة مواشي وسوق للباعة الجائلين ومقلب قمامة
وقال محمدي طعيمة، عضو مجلس محلي بندر دسوق السابق: «إن هذا الكوبري هو صداع في رؤسنا جميعا كأبناء مدينة دسوق وشكونا لجميع المسؤولين لتشغيله دون جدوى، في البداية كانوا يقولوا أنه مرتفع عن طريق قلين المقابل لمجمع المدارس فقام الأهالي بتعلية مدخل الكوبري المطل علي الطريق بالردم على نفقتهم الخاصة، ولكن دون جدوي، ولأن هذا الكوبري هام جدا لأهالي المدينة حيث أنه يفصل المدينة نصفين وبالجزء البحري مجمع مدارس وحي دحروج والنجارين والشركات والإسناد الرياضي والسجل المدني والشهر العقاري ومجمع المحاكم والنيابات..الخ، كما أنه في حالة مرض أحد أو حالة ولادة تكون مشكلة كبرى حيث يضطر السائقين للمرور بأماكن نائية للوصول لما يريدون ليلا بالجانب الآخر، أيضا تكون الخطورة اكبر عند اندفاع الطلاب بالمئات لعبور الكوبري عند خروجهم من المدارس في وقت مرور القطار وهنا تكون الكارثة».
أضاف طعيمة أن المسؤولين وضعوا حواجز حديدية بجانبي الكوبري لمنع مرور العربات إلا أن المواطنين أمام حاجاتهم الملحة يمرون من خلال تلك الحواجز وتحدث العديد من حوادث الإصابات عند المرور حيث يفاجؤوا بمرور القطار فيصطدمون به، والأكثر من ذلك تم بناء حواجز خرسانية بالناحية الغربية للمزلقان وتلك الحواجز تحجب رؤية القطارات عند المرور وتسبب الكوارث.
ويطالب إبراهيم زغلول، عضو مجلس محلي المحافظة السابق، اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ بالتدخل لحل تلك المشكلة وإقامة مزلقان له وتشغيله نظرا لأهميته، وقال: «لقد عانينا كثيرًا بسبب هذا الكوبري وشكونا لجميع المسؤولين وأملنا كبير في محافظ كفر الشيخ الحالي لحل تلك المشكلة ونرجوه أن يقوم بنفسه لتفقد هذا الكوبري ليري بنفسه المعاناة التي يعانيها أبناء مدينة دسوق، وأنا على ثقة كاملة بأنه سيتدخل لحل المشكلة فورًا».