باحث: الجيش السورى يعلن الأحياء الكردية فى مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة
أعلن الكاتب والباحث السياسي وائل الأمين، أن محافظة حلب تشهد تصعيدًا جديدًا في الاشتباكات المسلحة، حيث أعلنت وزارة الدفاع السورية الأحياء الكردية في المدينة مناطق عسكرية مغلقة، مع فتح معابر إنسانية لإخلاء المدنيين من المناطق الأكثر تضررًا.
وأكد الأمين، في تصريحات لقناة "النيل للأخبار"، أن الاشتباكات الأخيرة شهدتها أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد وأحياء شارع النيل والميدان والكاستيلو وحي شيحان، مشيرًا إلى أن هذه المواجهات لم تستهدف العسكريين فحسب، بل أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين ونزوح آلاف الأشخاص بسبب الخطر المتزايد والطقس الشتوي القارس.
نزوح جماعي وإجراءات إنسانية عاجلة
وأوضح وائل الأمين، أن وزارة الدفاع السورية قامت بفتح معبرين إنسانيين، هما معبر الزهور ومعبر العوارض، لتسهيل خروج المدنيين، حيث تمكن أكثر من 3000 شخص من مغادرة مناطق الخطر حتى هذه اللحظة، في حين استمرت الاشتباكات بشكل متقطع بين القوات المسلحة وفصائل مسلحة في المنطقة.
وأشار إلى أن حيَي الشيخ مقصود والأشرفية كانا يخضعان لاتفاقية تم توقيعها في الأول من أبريل، تنص على انسحاب كل القطع العسكرية الثقيلة من الأحياء، مع بقاء قوات الأمن الداخلي فقط، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية قد خُرقت لعدة مرات، ما يضع الحاجة ماسّة لوقف إطلاق النار وإعادة فرض سيطرة الدولة على الحيّين لضمان أمن المواطنين.
خرق اتفاقيات مسبقة وتصعيد متكرر
وأكد الأمين، أن ما يحدث اليوم يمثل الاشتباك الرابع أو الخامس منذ توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أن استمرار القصف والهجمات على مرافق حيوية مثل المستشفيات ومديرية الزراعة يزيد الوضع تعقيدًا ويؤثر سلبًا على استقرار المدينة، وهو ما يتطلب تدخلًا عاجلًا لحسم الملف.
وأوضح أن العمليات العسكرية السورية تُنفذ وفق القانون الدولي الإنساني، مستهدفة المواقع العسكرية فقط، مضيفًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين الاستهداف العسكري والحوادث التي طالت المنشآت المدنية، مما يخلق حالة قلق شديدة لدى السكان المحليين ويضاعف من معاناتهم في ظل البرد والطقس الشتوي.
أهمية حلب اقتصاديًا واستراتيجيًا
وأكد وائل الأمين، أن حلب، باعتبارها العاصمة الاقتصادية للشمال السوري، تمثل منطقة حيوية من حيث الاستقرار المالي والأمني، مشيرًا إلى أن استمرار النزاعات في بعض الأحياء يقوض هذا الاستقرار ويؤثر على الحياة اليومية للسكان، خاصة الأطفال والنساء.
وأشار إلى أن إعلان وزارة الدفاع الأحياء الكردية مناطق عسكرية مغلقة يأتي ضمن الإجراءات الضرورية لحفظ الأمن والاستقرار، متوقعًا أن يتم الإعلان عن عملية عسكرية شاملة لتحرير الحيّين وإعادة فرض سيطرة الدولة على كامل المدينة، في إطار الحفاظ على الأمن الداخلي وحماية المدنيين من المخاطر القائمة.
- # مرافق
- # الدفاع السورية
- # مناطق
- # الهجمات
- # ما يحدث
- # لمناطق
- # لدولة
- # الأمين
- # عاجل
- # المناطق
- # تصريح
- # جيش
- # عسكرية
- # وزارة الدفاع السورية
- # إنسان
- # النزاعات
- # شارع النيل
- # نزوح
- # المواطن
- # المنطقة
- # مقص
- # الجيش
- # محافظة
- # المدينة
- # المواطنين
- # الأحياء
- # المال
- # حوادث
- # القوات المسلحة
- # سقوط
- # الدول
- # وزارة الدفاع