رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بنك المعرفة.. جينا الفقي: 78% من الأبحاث المصرية يتم نشرها الآن| فيديو

مستخدمو بنك المعرفة
مستخدمو بنك المعرفة المصري

أكدت الدكتورة جينا الفقي، المشرف العام على بنك المعرفة المصري، أن هذا المشروع بات واحدًا من أهم المبادرات الداعمة للتعليم والبحث العلمي في المنطقة العربية، ليس فقط من حيث حجم المحتوى، بل من حيث تأثيره المباشر على المجتمع الأكاديمي والبحثي في مصر، موضحه أن البنك حقق أرقامًا قياسية وضعت مصر في موقع متقدم على خريطة المعرفة الدولية.

محتوى ضخم وإتاحة مجانية 

وأشارت الدكتورة جينا الفقي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»،  إلى أن بنك المعرفة سجّل 1115 دورية علمية محلية باللغتين العربية والإنجليزية، تغطي مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كما تجاوز عدد عمليات تحميل المحتوى العلمي 264 مليون عملية تحميل، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير من الطلاب والباحثين والمعلمين وغيرهم من المستفيدين.

وأكدت مشرف عام بنك المعرفة، أنه متاح لكل مواطن مصري باستخدام الرقم القومي، في إطار رؤية تهدف إلى نشر المعرفة المجانية وتمكين المجتمع من الوصول إلى مصادر علمية موثوقة،  فضًلا عن تمويل نشر أكثر من 14 ألف بحث علمي بنظام “النشر الحر” بين عامي 2022 و2025، في نحو 2400 مجلة دولية مرموقة.

قفزة في ترتيب مصر عالميًا

وكشفت جينا الفقي، أن دعم النشر الدولي للباحثين المصريين كان أحد أهم محاور العمل، حيث ساهم هذا الدعم في رفع ترتيب مصر عالميًا في البحث العلمي من المركز 37 إلى المركز 25 خلال أقل من عشر سنوات، أن 78% من الأبحاث المصرية يتم نشرها الآن في المجلات المصنّفة ضمن الفئتين (Q1 وQ2)، وهو إنجاز يعكس جودة البحث العلمي وتطوره.

وأشارت مشرف عام بنك المعرفة، إلى أن هذا التحسن الملحوظ انعكس بدوره على تصنيف الجامعات المصرية عالميًا، بعدما أصبحت قادرة على المنافسة داخل مؤشرات التصنيف الدولي، متطرقه إلى مبادرة «أكاديمية الباحثين الشباب» التي أُطلقت بالتعاون مع كبرى دور النشر الدولية، موضحة أنها تقدم برامج تدريبية معتمدة، تستهدف تمكين الباحثين في بداية مسارهم الأكاديمي من مهارات النشر العلمي وقواعد البحث الرصين.

الدكتورة جينا الفقي
الدكتورة جينا الفقي

نقل التجربة إلى الإقليم

واختتمت الدكتورة جينا الفقي، حديثها بالتأكيد على أن المشروع لم يعد مجرد منصة رقمية، بل تحول إلى منظومة متكاملة لدعم التعليم والبحث العلمي، تسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على المنافسة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والطلاب في مصر والمنطقة، معلنه عن بدء نقل تجربة بنك المعرفة المصري إلى المستوى الإقليمي، من خلال توقيع بروتوكولات تعاون مع اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، لاستضافة مجلاتهما العلمية على منصات البنك، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت استجابة لإشادات واسعة من منظمات دولية، في مقدمتها اليونسكو واليونيسف، اللتين اعتبرتا التجربة المصرية نموذجًا رائدًا في إتاحة المعرفة وبناء القدرات البحثية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء