خطيب بنتها خنقها.. كشف لغز مقتل سيدة وسرقة مشغولاتها الذهبية بطنطا
كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية لغز جريمة قتل مروعة شهدتها منطقة الاستاد بمدينة طنطا بعدما نجحت في ضبط المتهم بقتل والدة خطيبته داخل شقتها وسرقة مشغولاتها الذهبية في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد بالعثور على جثة سيدة تدعى منى تبلغ من العمر 60 عاما داخل شقتها السكنية بمنطقة الاستاد بدائرة قسم أول طنطا حيث عثر عليها جثة هامدة في ظروف غامضة وسط حالة من الذهول بين الجيران خاصة مع ملاحظة اختفاء مشغولاتها الذهبية الأمر الذي أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية.
وجود آثار خنق على جسد المجني عليها
وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث إلى مكان الواقعة وتم فرض كردون أمني حول الشقة وبدأت أعمال الفحص والمعاينة وجمع الأدلة الجنائية حيث تبين وجود آثار خنق على جسد المجني عليها ما أكد أن الوفاة لم تكن طبيعية وأن الجريمة ارتكبت بقصد السرقة.
وبتكثيف جهود البحث والتحري واستخدام التقنيات الحديثة وتحليل خط سير المترددين على الشقة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم والذي تبين أنه خطيب ابنة المجني عليها حيث كشفت التحريات أنه كان على خلافات مالية ويمر بضائقة شديدة دفعته للتفكير في سرقة مشغولات والدتها الذهبية.
استولى على المشغولات الذهبية
وأوضحت التحريات أن المتهم تسلل إلى الشقة في توقيت مناسب مستغلا معرفته المسبقة بمكان إقامة المجني عليها وقام بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة ثم استولى على المشغولات الذهبية وفر هاربا في محاولة لإخفاء معالم جريمته.
وبعد تضييق الخناق عليه نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم وبمواجهته بالأدلة اعترف تفصيليا بارتكابه الواقعة مؤكدا أنه لم يكن ينوي القتل في البداية إلا أن المجني عليها قاومته فقام بخنقها حتى فارقت الحياة.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم حيث جرى تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق وأمرت بحبس المتهم على ذمة القضية والتحفظ على المسروقات المضبوطة لحين التصرف القانوني فيها.
وأثارت الجريمة حالة من الحزن الشديد بين أهالي المنطقة الذين عبروا عن صدمتهم من بشاعة الواقعة خاصة أن المتهم كان معروفا لديهم باعتباره خطيب ابنة المجني عليها ما زاد من قسوة الموقف على الأسرة والجيران.
وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار جهودها في سرعة كشف ملابسات الجرائم وضبط مرتكبيها وتطبيق القانون بكل حزم حفاظا على أمن وسلامة المواطنين وردعا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم التي تهز المجتمع وتروع الآمنين.