استكمال المفاوضات بين إسرائيل وسوريا بشأن اتفاقية أمنية غدًا
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية نقلًا عن مصدر إسرائيلي، إن المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية بين تل أبيب ودمشق، يتم استئنافها غدًا، وذلك بعد توقفها قبل نحو شهرين.

استكمال المفاوضات بين إسرائيل وسوريا بشأن اتفاقية أمنية غدًا
ويمثل إسرائيل في هذه المحادثات كل من رومان جوفمان، السكرتير العسكري لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ، من الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، وسيكون المبعوث الأمريكي توم باراك وسيطًا.
الاحتلال يعتقل 5 شبان من محافظة درعا في سوريا
وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الشهر الماضي، 5 شبان من محافظة درعا في سوريا، خلال تواجدهم في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، في أثناء بحثهم عن الفطر في الأراضي الزراعية.
ويأتي هذا التحرك، تزامنًا مع إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن لواء الاحتياط رقم 55 قد أنهى مهامه في منطقة جنوب سوريا، بعد نحو ثلاثة أشهر من النشاط الميداني المتواصل.
وذكر جيش الاحتلال في بيان له، أن قوات اللواء قد عملت تحت قيادة الفرقة 210، ونفذت خلال الفترة الماضية مهامًا عسكرية في هضبة الجولان ومحيطها، إضافةً إلى مناطق متفرقة في جنوب سوريا، وذلك في إطار ما وصفه البيان بـ"الأنشطة الدفاعية والعمليات الميدانية المتنوعة الرامية إلى ردع التهديدات وحماية الحدود الشمالية لإسرائيل".
وجاء الإعلان وسط تصاعد التوترات في الجنوب السوري، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي من عملياته في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بذريعة مكافحة الوجود الإيراني وفصائل موالية له.

وتواصل الحكومة السورية اتهامها لإسرائيل بمواصلة السياسات العدوانية وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين.
وتطالب دائما سوريا بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات إسرائيل، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

