رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو بمجلس سوريا الديمقراطية: حصار كامل للأحياء الكردية بحلب|خاص

زينب قنبر
زينب قنبر

قالت زينب قنبر الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية، إن حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكرديين في حلب  يتعرضان لحصار مشدد وتضييق متواصل، يتمثل في منع إدخال مواد التدفئة والغاز والكهرباء والأدوية والمواد الغذائية، ما فاقم الأوضاع الإنسانية مع اشتداد البرد وموجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.

المعابر أُغلقت بالكامل

وأوضحت قنبر في تصريح خاص لـ"إيجبتك"،  أن المعابر أُغلقت بالكامل عقب الاشتباكات بين قوات الأسايش المكلفة بتأمين الحي والقوات الحكومية، حيث يُسمح للأهالي بالخروج من الحي بينما يُمنعون من الدخول، وإن سُمح لبعضهم بالدخول فيكون ذلك سيراً على الأقدام فقط، مع إخضاعهم لتفتيش دقيق وتوجيه كلمات واتهامات غير لائقة. وأضافت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ الحي من سكانه عبر الضغط والحصار والتهديد بالهجوم، إلا أن الأهالي ما زالوا صامدين.

وأشارت  الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطي، إلى أن قوات أمن الحي (الأسايش) تمكنت خلال الاشتباكات الأخيرة مع قوات الحكومة الإنتقالية  من صد الهجمات، مؤكدة أن “الشعب مقاوم”، وأن محاولات دفع السكان إلى النزوح فشلت. 

 منع دخول المحروقات وقطع الكهرباء

ولفتت إلى أن طلاب الجامعات تضرروا بشكل كبير، حيث حُرموا من الدوام نتيجة الحصار وسوء المعاملة، كما جرى اعتقال عدد من الطلاب أُفرج عن بعضهم لاحقاً.

وأكدت قنبر أن منع دخول المحروقات وقطع الكهرباء وحظر إدخال الأدوية يشكل خطراً كبيراً، خاصة في فصل الشتاء ومع الصقيع والثلوج التي أثرت على مناطق واسعة وصولاً إلى حلب. 

وأضافت أن التعزيزات العسكرية تصل بأوامر تركية، محذّرة من أن قوات الحكومة الإنتقالية المحيطة بالحي قد تُطلق النار عشوائياً في أي لحظة، مشيرة إلى أن الجهات التي تهاجم الحي هي فصائل تابعة للجيش السوري والمدعومة من تركيا، وهي ذاتها التي تشارك في احتلال عفرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء