حقيقة مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس الخليج العربي 2026
ترددت أنباء قوية خلال الساعات القيليلة الماضية، يفيد بوجود توجه جديد داخل الاتحاد العربي لكرة القدم يتمثل في دراسة دعوة منتخب مصر الوطني بقيادة حسام حسن للمشاركة في النسخة القادمة من كأس الخليج العربي.
وأشارت التقاير إلى أن هناك اقتراحًا بدعوة منتخبات عربية من خارج دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في النسخة المقرر إقامتها في العاصمة "الرياض" نهاية العام الجاري.
وأوضحت التقارير أن المقترح المطروح يتضمن دعوة منتخبات عربية بارزة مثل الأردن، والمغرب، ومصر، والجزائر، وذلك بهدف رفع المستوى التنافسي والفني للبطولة، إلى جانب تعزيز قيمتها التسويقية والإعلامية.
وفي هذا الشأن أوضح الإعلامي جمال الغندور، في تصريحات تلفزيونية، أن اتحاد الكرة المصري، لم يتلقَّ حتى الآن أي دعوة رسمية من الاتحاد الخليجي للمشاركة، مؤكدًا أن الموضوع غير مطروح للنقاش في الوقت الحالي.
وتابع الحكم الدولي السابق، أن اتحاد الكرة المصري سيناقش الأمر مع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في حال وصول دعوة رسمية، على أن يتم ذلك بعد انتهاء منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025.
وشدد جمال الغندور، على أن التركيز الكامل داخل اتحاد الكرة ينصب حاليًا على دعم الجهاز الفني واللاعبين، بهدف المنافسة بقوة على لقب أمم أفريقيا، على أن يتم الإعلان عن ترتيبات المرحلة المقبلة واستعدادات المنتخب لكأس العالم 2026 بعد انتهاء كان 2025.
التشكيل المثالي لدور المجموعات بالـ"كان"
في حراسة المرمى: محمد الشناوي.
خط الدفاع: ناثان تويانيزي - إدريسا تابسوبا - نصير مزراوي - علي عابدي.
لاعبو الوسط: باليبا - أدمولا لوكمان - إبراهيم دياز.
خط الهجوم: آماد ديالو - ساديو ماني - رياض محرز.
أشاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالمستوى اللافت الذي ظهر به محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد المنتخب المصري، خلال منافسات دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، بعدما قدم أداءً استثنائيًا جعله أحد أبرز نجوم المرحلة.
وأعلن كاف اختيار الشناوي ضمن التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعبًا في دور المجموعات، تقديرًا لدوره الحاسم، خاصة في المواجهة القوية أمام منتخب جنوب أفريقيا، التي نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه، بعد تصديه لعدة فرص محققة في لحظات بالغة الصعوبة.
وأكد الاتحاد الأفريقي عبر موقعه الرسمي أن الشناوي، رغم بلوغه 36 عامًا، قدم دليلًا واضحًا على أن الخبرة والعطاء لا يرتبطان بعامل السن، مشيرًا إلى أن قائد الفراعنة كان عنصرًا محوريًا في مجموعة وُصفت بالصعبة، بفضل هدوئه الكبير وردود فعله السريعة.
وأوضح كاف أن الحضور القوي للشناوي على خط المرمى، وتميزه في التعامل مع الكرات العالية، إلى جانب تمركزه المثالي، جعله صمام أمان للمنتخب المصري، وأسهم بشكل مباشر في إبعاد الخطر عن مرمى الفريق خلال فترات الضغط.
كما أبرز التقرير الدور القيادي للحارس المخضرم داخل الملعب، مؤكدًا أن خبرته كانت عاملًا مؤثرًا لا يُقدّر بثمن، خاصة في بطولة بحجم كأس الأمم الأفريقية، حيث قد يصنع حارس المرمى الفارق في أصعب اللحظات.
ويستعد المنتخب المصري لمواجهة منتخب بنين مساء الإثنين المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة، في لقاء يُقام على ملعب أدرار بمدينة أغادير، وسط آمال بمواصلة المشوار القاري بثبات.


