نجاة ضابط بالقوات اليمنية الجنوبية من انفجار عبوة ناسفة في شبوة
نجا اليوم الخميس، ضابط رفيع في القوات الحكومية الجنوبية في اليمن، من محاولة اغتيال نفذت عبر عبوة ناسفة زرعت على الطريق العام في محافظة شبوة، جنوب وسط البلاد. وأثارت الحادثة موجة قلق واستنكار محلي، إذ تؤكد على استمرار التهديدات الإرهابية التي تستهدف المنشآت والشخصيات الأمنية في المنطقة.
نجا الضابط بأعجوبة من الهجوم الإرهابي
وأفاد المركز الإعلامي لـ"قوات دفاع شبوة" بأن الانفجار وقع أثناء مرور سيارة العقيد علاء محمد يعقوب، القائم بأعمال قائد اللواء الرابع، على الطريق الأسفلتي بالمحافظة، مشيرا إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، ونجا الضابط بأعجوبة من الهجوم الإرهابي.
وأضاف البيان أن الفرق الهندسية التابعة للقوات باشرت على الفور مسح موقع الانفجار وتأمين المنطقة، مشددا على أن الكمين الإرهابي يعكس "مدى الإجرام والاستهتار بحياة المدنيين الأبرياء".
المخاوف بشأن تصاعد نشاط الجماعات المسلحة
وأكد المركز أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الأعمال الإرهابية التي تكثفت مؤخرًا، خاصة بعد ما وصفه بـ"الضربات القاصمة التي تلقتها الجماعات الإرهابية ودحرها من المعسكرات التي كانت تستخدمها كنقاط انطلاق لتنفيذ اعتداءاتها".
تجدر الإشارة إلى أن محافظة شبوة شهدت خلال الأشهر الماضية عدة محاولات استهداف مماثلة ضد عناصر الأمن والعسكريين، ما يزيد المخاوف بشأن تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة، ويضع القوات الأمنية أمام تحديات كبيرة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.
تطور لافت في المشهد اليمني
يأتي ذلك فيما كشف مصدر سعودي لوكالة "رويترز"، اليوم الخميس، عن تطور لافت في المشهد اليمني، بعد أن أصدر وزير النقل في المجلس الانتقالي الجنوبي قرار يقضي بإغلاق مطار عدن الدولي بشكل كامل، في خطوة وصفت بأنها تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة.
وأشار المصدر إلي أن القرار شمل وقف الحركة الجوية من وإلى المطار، في تحد مباشر لتوجيهات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من المملكة العربية السعودية، والتي كانت، أصدرت أوامر بفرض قيود محددة على الرحلات الجوية، ولا سيما تلك القادمة من وإلى مدينتي أبوظبي ودبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
هذا التطور يعكس حجم التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط مخاوف من أن يؤدي تعطيل أحد أهم المنافذ الجوية في البلاد إلى تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية.

