بيان للرئاسة اليمنية بعد سلسلة انشقاقات لبعض الوزراء|تفاصيل
أصدرت رئاسة الجمهورية اليمنية بيانا رسميا، عبر منصة "إكس"، تناول موقف الحكومة ورئاسة مجلس القيادة الرئاسي تجاه التصريحات والبيانات الصادرة عن بعض الوزراء والمسؤولين التنفيذيين، التي أعلنوا فيها دعمهم لعيدروس الزبيدي، مشيرة إلى أن هذه المواقف السياسية لا تتوافق مع مهامهم الرسمية، ولا تندرج ضمن الإطار الدستوري والقانوني الذي ينظم المرحلة الانتقالية وعمل مؤسسات الدولة.
تجاوزا للواجبات الوظيفية
وأوضح مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، أن الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تابع عن كثب ما تم تداوله مؤخرا من بيانات وتصريحات، واعتبرها تجاوزا للواجبات الوظيفية، وتهديدا لوحدة القرار السياسي للدولة، داعيا الحكومة والسلطات المختصة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيال أي تجاوزات تهدف إلى فرض سياسات خارج الأطر الرسمية والدستورية، مع التأكيد على حماية المركز القانوني للدولة، وضمان استقرار مؤسساتها، وحماية مصالح المواطنين.
الالتزام التام بقرارات مجلس القيادة الرئاسي
وأشار المصدر إلى أن التوجيهات الرئاسية واضحة: يجب على جميع المسؤولين التنفيذيين الالتزام التام بقرارات مجلس القيادة الرئاسي، والبرنامج الحكومي، والمرجعيات الأساسية للمرحلة الانتقالية، وعلى رأسها إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض.
يستدعي المساءلة القانونية ومحاسبة المتجاوزين
وأكد البيان أن مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره السلطة الشرعية المعترف بها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد المواقف السياسية العليا للدولة.
وأضاف أن استغلال المناصب الرسمية أو الصفة الوظيفية لتحقيق مكاسب سياسية يعد خرقا جسيما للدستور والقانون، ويضر بوحدة السلطة التنفيذية، ويشكل تهديدا للسلم الأهلي والتوافق الوطني، مما يستدعي المساءلة القانونية ومحاسبة المتجاوزين.
المكاسب المتعلقة بالقضية الجنوبية
في سياق متصل، دعا الرئيس الشركاء في المجلس الانتقالي إلى تغليب لغة الحكمة والحوار، والحفاظ على مصالح الشعب اليمني العليا، والأمن الإقليمي والدولي، وحماية المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية بدعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها المكاسب المتعلقة بالقضية الجنوبية العادلة.
إسقاط انقلاب الميليشيات الحوثية
وختم البيان بنداء عاجل لكافة المكونات السياسية وأبناء الشعب اليمني بالالتفاف حول مشروع الدولة الوطنية المنشودة، وتوجيه كافة الطاقات نحو استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وإنهاء المعاناة الإنسانية الطويلة التي يمر بها اليمنيون.

