رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد جديد في مسار الصراع بين موسكو وكييف.. ماذا فعلت أوكرانيا؟| تفاصيل

حسين مشيك
حسين مشيك

كشف حسين مشيك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من موسكو، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالهجوم الأوكراني الذي استهدف المقر الرئاسي الروسي في منطقة نوفغورود، مؤكدًا أن الهجوم يمثل تصعيدًا لافتًا في مسار الصراع بين موسكو وكييف. 

وخلال مداخلة مع الإعلامية رغدة منير، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار مشيك، إلى أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه أن الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم هي مسيّرات بعيدة المدى، وتمتلك قدرات قتالية متقدمة.

 

مسيّرات بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس حربية

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن وزارة الدفاع الروسية شددت على أن المسيّرات الأوكرانية المستخدمة في الهجوم ليست تقليدية، بل من الطرازات بعيدة المدى، والقادرة على حمل رؤوس حربية، ما يعكس تطورًا في طبيعة الوسائل العسكرية المستخدمة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن هذه المعطيات تشير إلى توسع نطاق العمليات الأوكرانية، وقدرتها على تنفيذ هجمات في عمق الأراضي الروسية، وهو ما يثير تساؤلات حول المرحلة المقبلة من المواجهة بين الجانبين.

انطلاق المسيّرات من مناطق أوكرانية حدودية

وأشار حسين مشيك، إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن المسيّرات التي شاركت في الهجوم تم إطلاقها من مقاطعتي سومي وتشيرنيهيف الأوكرانيتين، وهما منطقتان تقعان بالقرب من الحدود الروسية، وتستخدمان كنقاط انطلاق محتملة لمثل هذه العمليات.

وأكد أن هذا الإعلان يأتي في إطار محاولات موسكو توضيح مسار الهجوم ومصادره، خاصة مع تزايد الضربات الجوية المتبادلة بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة.

الدفاعات الجوية الروسية تتصدى للهجوم

وفي السياق ذاته، أوضح مشيك، أن الدفاعات الجوية الروسية نجحت في التصدي للهجوم الأوكراني، الذي شمل نحو 91 طائرة مسيّرة استهدفت منطقة نوفغورود، حيث يقع المقر الرئاسي الروسي، وأكدت وزارة الدفاع أن جميع الأهداف الجوية تم التعامل معها دون الإعلان عن خسائر كبيرة.

وأضاف أن هذا العدد الكبير من المسيّرات يعكس حجم العملية وأهميتها، ويشير إلى تصعيد نوعي في الأسلوب العسكري المستخدم من قبل الجانب الأوكراني.

غموض حول وجود بوتين أثناء الهجوم

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه حتى هذه اللحظة لا توجد أي معلومات رسمية داخل روسيا حول ما إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين متواجدًا في منطقة نوفغورود وقت وقوع الهجوم، في ظل غياب بيانات رسمية توضح هذا الأمر.

وأوضح أن السلطات الروسية التزمت الصمت حيال هذه النقطة تحديدًا، ما فتح الباب أمام تكهنات وتحليلات إعلامية، دون تأكيد أو نفي رسمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء